السياحة في مصر

السياحة في مصر

 

الآثار في مصر لا مثيل لها في العالم كله لدينا آثار فرعونية مثل الأهرامات ومعبد أبوسمبل، وآثار رومانية مثل حصن بابليون، وكنائس مسيحية مثل كنيسة القديس سيرجيوس التي لجأت إليها العائلة المقدسة أثناء لجوئها إلى مصر، والكنيسة المعلقة ودير سانت كاترين ودير الأنبا أنطونيوس، مؤسس الرهبنة، ودير الأنبا بولا في البحر الأحمر ودير درونكا بأسيوط، ومساجد إسلامية مثل الأزهر والسلطان حسن والرفاعي.

لكن  السائحين في أفضل عام لا يقارن بعدد زوار شلالات نياجرا، لا عددا ولا نوعية، فأغلب سائحي مصر من الطبقة الفقيرة التي ليس لها قدرة على السفر لبلاد أخرى بالعالم، ولو بحثت على الإنترنت لوجدت أن المركز الأول للآثار المخيبة للآمال هي أهرامات مصر! نعم إحدى عجائب الدنيا السبعة هي أكثر الآثار المخيبة للآمال على مستوى العالم.

دعونا نكتشف السبب وقد تكون هناك صدمة؛ لأن هذا مجمع من أراء السياح الأجانب.

الحالة الأمنية: هناك تحذيرات على موقع السفر من السفر لمصر وخاصة شمال سيناء (باستثناء شرم الشيخ) والصحراء الغربية، خاصة بعد حادثة المكسيكين وانفجار الطائرة الروسية ومقتل الإيطالي ريجيني "كما لو كان مصريا".

 

 

- التحرش الجنسي بالسائحات: للآسف كثير من السياح يشتكون من هذا، هناك مشكلة تربوية لابد من معالجتها، السياح يأتون لمشاهدة الآثار وليس لأشياء أخرى في عقول مريضة.

- عدم توفر مواصلات آدمية مكيفة: أخبرني كيف يذهب سائح إلى السبع كنائس أو مسجد السلطان حسن؟؟ في طريقي لبيت على لبيب - أو بيت حسن فتحي، اضطررت للعبور على طوب في وسط المجاري وهي رياضة لا يتقنها السائح الغربي ولا الشرقي

 

سياح في أسوان "متشعلقين" في عربة أجرة
سياح في أسوان "متشعلقين" في عربة أجرة

 

تخيل أن اليابانيين يركبون هذا القطار
تخيل أن اليابانيين يركبون هذا القطار

 

- أين الحمام؟؟؟ كثير من السياح، غير المتحضرين، لديهم عادة بدائية وهى إنهم يحبون دخول الحمام لكن لا يوجد دورة مياه! بعد وقت طويل تجد حمام غير نظيف ولا تجد الورق، هناك بشر كثير يفضلون ورق التواليت عن المياه وهو حق بشري، لا يوجد وربما تجد شاب يقف ليبيع لك داخل الحمام ورق تواليت بالدولار!!!

- عدم وجود مواقف للسيارات قريبة من الأماكن السياحية للسائح الذي أجر سيارة لا يجد أي ركنه لساعات.

 

مسجد محمد عبدالوهاب في قطر به مئات الأماكن المخصصة لركن السيارات حوله
مسجد محمد عبدالوهاب في قطر به مئات الأماكن المخصصة لركن السيارات حوله

 

الباعة المتجولين: بداية من المطار وطوال الرحلة يريدون أن يبيعوا لك أي شئ بطريقة سمجة، الموظفون في الفندق يطرقون الباب دائما بأى حجة للحصول على البقشيش.

السرقات لمتلكات السائح: والسواح لهم عادة غريبة وهي الانزعاج من سرقة أشيائهم وعدم اهتمام الشرطة بهذا.

القمامة في الشوارع: بطريقة مروعة - شاهدت ثلاثة أفلام وثائقية عن القاهرة ضاع نصفها في القمامة في الشوارع.

الضجيج والصخب من المحلات المجاورة للآثار: يشتكي السياح من الازعاج الصوتي والمرئي من المحلات التي تبدد رهبة المكان الأثري - يمكنك رؤية الأهرامات من بيتزا هت، بينما نجد في متحف قطر الاسلامي بنى على جزيرة صناعية بحيث لا يختلط مستقبلا بمباني تقام حوله.

 

 

- لا يوجد اهتمام بالتحف وإظهار جمالها بالضوء بل الاهتمام بتحصيل مال على التصوير وعلى الكاميرا.

- الجهل بصيانة الآثار وترميمها مثل ذقن توت عنخ آمون بـ(إيبوكسى) تمحير مشهد الجيوشي.

- المتحف المصري على سبيل المثال لا يوجد إلا غرفة الملك توت عنخ امون مكيفة والباقي مراوح من أيام حملة فريزر لطرد الأشباح.

 

متحف قطر مجهز جيدا بإضاءة متقنه
متحف قطر مجهز جيدا بإضاءة متقنه

 

المراجع

http://wikitravel.org/en/Egypt

Why I hated my visit to the Egyptian Pyramids

التعليقات