حين يتمرد الجان.. يبتسم قلبي

حين يتمرد الجان.. يبتسم قلبي

 

غيث روهان، نعمان، دانا، يوناس، ايلينا، ربما تلك الأسماء رسمت بداخلي اليوم انتصارًا عظيمًا، ليس فقط علي مملكة الشياطين التي حركة بداخلي أشياء كنت اعتقد أنني نسيتها، قبل أن افتح أبواب الجان وتمرده علي أوراق"حين يتمرد الجان، فدائمًا ابحث عن نهاية سعيدة لكل لحظة أمر بها في حياتي ربما ذلك لم يحدث بعد، ولكن الآن وفي تلك اللحظة ترتسم ابتسامة افتقدتها منذ سنوات في قلبي قد لا تكون لي ولكن استطيع الفرح حتي لجان وأنسيه استطاعت أن ترسم الفرح علي ذلك القلب الذي تركها وتركته لخمس سنوات عجاف.

تركته مرغمه وهي تبحث عنه في كل مكان بين سطور كتبها، ترسمه  في كراستها تعذفه في لحنها لتجسد بآلة الفلوت حب يتطاير بين اجنحة الجان، ويصطف من روعته عالم الإنس، ربما مجرد قصة لكاتبة ابدعت في رسم أبطالها بريشة لغوية بسيطة وعميقة جعلتني اترك في لحظة أشياء كثيرة اوقفتني أن أعود لنفسي سابقًأ.

فهذا الصداع اللعين الذي مازال يمسك رأسي من التفكير نفسه الذي كاد أن يقتل ايلينا، ولكن هنا اصطحبتني معها إلي عالمها الخاص، عالم تري فيه كم ينتصر الحب علي تلك الشياطين التي فقط تريد أن تحصل علي جسدك شهوة تنهي  كل شئ، لتعود غريبًا بل وقد تتحول إلي شيطان تريد أن تلتهم كل من حولك دون محاسبة لنفسك أو خوف من رب أعطاك الكثير من النعم، حبًا لإناس لم تلتقي بهم ولم تراهم ولكنهم أقرب إليك من إناس تسكن بقلبك وتتألم بتجاهلهم لك، آهات تعيشها رغم كل من حولك، آه!.. كم هذا مؤلم.

فرحة عارمة تغزو قلبي حين تنتهي قصة أو رواية بلقاء لم ينتهي حتي الموت، لقاء رسم الحب والوفاء بين الجن والإنس، لو نظرت حولك وبداخلك لن تجده، فقط نصنع الأسوار العالية لنرتطم بها حين نعلن الحب، محرمات تحت مسمي لا استطيع الظروف وأشياء فقط نسجن انفسنا بداخلها، لم أعد اتعجب حين يرسل الله لك قلبًا فقط كل عمله أن يسعدك وأنت فقط تقتله هل هو عقابه أن تتركه يتلاشي حتي الموت، ففي قربه موت وفي بعده نحيب قاتل كلاهما في النهاية يقودك إلي الهلاك، فتشغل نفسك حتي تتناسي أنك علي ظهر هذه الأرض.

لحظات متسارعة وتفكير يدور بك بين الأرض والسحاب لتخرج من عالم الجن الساحر يلتف حوله عمق كبير من التباهي بالعشق وانتصاره علي قوة وجبروت الشيطان عزازيل، وسنفونية تدمر مملكة السواد حولك، لتغلق أغلفة تلك الرواية بابتسامة علي ضحكات يوناس وابتسامة ايلينا، وتتمني أن ترحل معهم في عالمهم الخاص، وسريعًا ما تعود إلي واقع ترفض فيه كل من حولك فقط تستمر حتي تأتي لحظتك، كيف ومتي وأين لا تعلم، ولكن في النهاية استطاعت بدر رمضان أن ترسم بداخلي لحظات من الحب وأخذتني حقًا لتمرد الجان لاتمرد اليوم علي نفسي وابتسم من قلبي.

التعليقات