«مش نمبر وان»

«مش نمبر وان»

 

بدو أنه حتى أقلامنا باتت غير متقبلة ل هذه النرجسية والتى امتدت لدرجات عليا من الغرور ،هذا لسان حال الكثر ممن سمعوا أو عرفوا عن تلك الأغنىات الحديثة التى يطلقها الفنان المعروف "محمد رمضان "وعن كم الاشمئزاز والرفض لتلك الألقاب التى يدعيها ويطلقها من حاله لحاله وكأنه بات علامة مميزة بالتمثيل وكذا النقد الفنى .

كل هذه المهاترات أرجعتنى بالزمن قليلا للوراء لأسترجع ذلك العمل الفنى "أولاد الشوارع "وكيف لاحظت بزوغ فنان مجتهد من خلال هذا العمل ليخرج بعدها بأعمال بسيطة يقوم بدور أحمد زكى أو ال ئيس الرحل محمد أنور السادات وبالفعل ارتبط هذا الوجه بهذين الاسمين ،مع مرور الأعوام توسمنا به أن يعيد لنا أمجاد الر احل أحمد زكى الذى كان بأوجه نجوميته لم يذكر أنه رقم واحد بالساحة الفنية لكنه على النقيض كان ،موجة من أفلام ليس لها من معنى ولا دور سوى بتخريب عقول مراهقين ليس لهم ذنب سوى أنهم انسجموا مع هذا البطل وأحبوه ولم يقابل هو تلك العاطفة ا لجياشة بأى نوع من التقدير بل أساء استخدام موهبته بتقديم أعمال دون المستوى بشكل كبير للأسف لم يكتفى بالسينما ودور العرض لكنه وصل الى المنازل من خلال شاشات التليفزيون استهل مشواره الفنى بمسلسل جيد جدا على مستوى الأداء والفكرة لكن الغريب أنه لم يستغل ذلك التقدير من الجمهور وكذا ذلك النجاح لهذا العمل الاجتماغى ليعود بعمل جديد ليس له من هدف سوى افساد الذوق العام بشخصية رفاعى  واستمر ذلك المشهد لهذا العام وتكون النتيجة نسر الصعيد ما هو الا استكمال لخريطة فشل كبرى وليست نجاح كما يرى ،فلم يعد رمضان بنفس أداء ابن حلال ولا يشاهده الجميع كما يقول ويصرح دوما لكنها القلة القليلة التى تحب أن تراه متوسمة الخير من أعماله لذا وبعد كل هذا توقفت وأحببت أن تتم محاكمته وستكون التهم كثيرة هذه المرة أولها افساد الذوق العام ومعه ملايين من الشباب الصغير الذى تربى على الألمانى ورفاعى وغيرها،ثانيها التطفل على الساحة الاجتماعية وعدم مراعاة شعور أى فقير أو مريض بهذا المجتمع بذلك الاستعراض الشهرى لسيارته وقصوره ثالثاً التزوير نعم عندما ينسب رقم واحد الى نفسه فيكون قد حاول السطو على ألقاب غيره دون أن يشعر فماذا يكون السقا ان كان هو الأول هل يكون الأخير مثلا ورغم هذا لم يخرج بطول تاريخه العريق ويصف نفسه بالاسطورة رغم أنه يستحق باجتهاده واحترامه الأنيق لجمهوره ،مَّن أنت حتى تقف أمام كريم عبد العزيز بكل أعماله التى قدر بها الكثيرين واحترم عقولهم  بل وتضع اسمك أعلاه ملقبا نفسك بالملك.

بالطبع تسيطر علينا هذه الأيام أمراض كثيرة وأغلبها نفسية لكن المرض الأكبر هو ذلك الشخص الذى يصر على ايقاع حاله بكم غير طبيعى من المشكلات ليحل هو بذاته آفة جديدة بالمجتمع يجب محاربتها أو استئصالها من جذو رها لنعود لغير ها من المشكلات المهمة التى لها قيمة و ليس رقم واحد أوحتى  الأخير !

التعليقات