المبتهل الصغير.. بين حفظه للقرآن وعشقه لعبد الوهاب‎

المبتهل الصغير.. بين حفظه للقرآن وعشقه لعبد الوهاب‎

 

منذ فترة كنت أستمع لقراءة الشيخ محمد صديق المنشاوي، وسط سرحان في صوته العذب، وبعدها بيومين سمعت قراءة "المبتهل الصغير" وعندها شعرت بقرب صوته من الشيخ المنشاوي، هيا بنا نعرف من هو هذا المبتهل الصغير:

ولد هذا المبتهل الصغير محمد رشاد أبو النور، القارئ والمبتهل بمدينة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ، في 1 يوليو 1995، ودرس بالقاهرة في "كلية دار العلوم"، في عام 2013 وتخرج فيها العام الماضي.

وفي سن السادسة من عمره استطاع الطفل الصغير حفظ" القرآن الكريم"، يد شيخه بمدينة بطليم، و في يومًا ما سمع هذا الطفل ابتهالاً على إذاعة القرآن الكريم "قف على سنن المختار من نسب"، ومن هنا بدأت رحلة هذا الفتى الصغير حيث تعلم أصول القراءات، وفن الإنشاد الديني، والمقامات الموسيقية.

وشيخه قال أن صوته رخيم يشبه صوت "عمران"، وهذا كرس في نفسه لاتباع أثر الشيخ عمران، وتصنيف نفسه من المدرسة العمرانية، للحد الذي جعل هذا الشاب العشريني أن ينشئ صفحة لشيخه ومثله الأعلى ليعرف الناس على تفاصيل وحياة "عمران"، مما جعل الناس تلقبه بحفيد العمراني، لشدة حبه وتعلقة بالشيخ الكبير "محمد عمران" رحمه الله عليه.

ولحسن حظه شاء القدر أن يجمع محمد رشاد، بمواهب جديدة، أمثال أحمدالعمري، و علي حسين، عقب حضورهم للذكرى السنوية لوفاة الشيخ "محمد الهلباوي"، وعبر مقطع فيديو سجلوه هذا الثلاثي، والذي قلدوا فيه كبار المنشدين والمبتهلين في إذاعة القرآن الكريم، وتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي" الفيسبوك"، أعدوا فيه المصريين لزمن العمالقة والروحانيات الدينية التي تسكن لها الروح .

وتعاون الثلاثي رشاد، وعمري، وحسين، على تكوين فرقة إنشاد ديني خاص بهم، وأطلقوا عليها اسم "رقي الروح".

ويحب رشاد الموسيقار محمد عبدالوهاب، جدًا و كل أعماله وأغانيه على موبايلي، وبحب الفنان العراقي ناظم الغزالي، وبسمعه من زمان رغم أن ناس كثير لم تعرفه، وبأخذ منه جمل عراقية في مقام السيكا والكرد وبقوم بإدخالها بطريقتي في التصوير النغمي للابتهال.

ولم تتوقف فرقة "رقي الروح" على الابتهال فقط بي غنت الطرب القديم أيضًا، ولكنهم خشوا من أن يطلق عليهم "مطربيين" فاكتفوا بالابتهال.

التعليقات