لماذا طردت باكستان مراسل نيويورك تايمز الموجود في مصر؟

ديكلان وولش
ديكلان وولش

كشف موقع أروتس شيفا الإسرائيلي أن جماعة الإخوان المسلمين تعاقدت مع شركات ومحامين ورموز إعلامية كبيرة وصحفيين وصحف أمريكية من أجل تحسين صورة الجماعة في الولايات المتحدة.
وذكر التقرير أن التنظيم الدولي يوظف شركة ضغط ومحامين أمريكيين، يعمل على بناء علاقات مع شركات الإعلام الأمريكية، وتوزيع مواد تهدف إلى تقديم جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إسلامية  تعمل بشكل سلمي لتحقيق أهدافها .
وكشف التقرير أن تحركات الجماعة جاءت ضد مساعي الحكومة المصرية لإقناع الحكومة الأمريكية بأن جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، تعمل كمنظمة داعمة لعدة جماعات إرهابية أخرى.

مقال جهاد الحداد في نيويورك تايمز
مقال جهاد الحداد في نيويورك تايمز

وفي يناير التقى ممثلون عن الحكومة المصرية مع أعضاء الكونجرس الأمريكي في محاولة لإقناعهم بأن الجماعة منظمة إرهابية، وينبغي إدراجها على هذا النحو.

ويقول التقرير،  أن وسائل الإعلام الغربية - وخاصة صحيفة نيويورك تايمز - سمحت لجماعة الإخوان المسلمين بنشر أفكارها، وهو ما جعل وسائل الإعلام المصرية تنتقد الحكومة لعدم قيامهم بما يكفي لمحاربة الدعاية الإعلامية لجماعة الإخوان.
التقرير كشف أن المقال الذي نشره القيادي الإخواني جهاد الحداد من سجن طره في صحيفة نيوويورك تايمز الأمريكية بعنوان" أنا إخواني وليس إرهابي" كان مدفوع الأجر من جماعة الإخوان.
التقرير ذكر أن عمرو دراج الموجود في تركيا هو من يقود الحملة مع قيادي أخر في لندن يدعى محمد سودان مضيفا أن واضع الخطة دكتور يد الشافعي في شهر نوفمبر الماضي.
وكشف التقرير، أن صحفي نيويورك تايمز في القاهرة ديكلان وولش من ضمن المراسلين والصحفيين الأمريكيين الذين تم التعاقد معهم لخدمة مصالح الجماعة.


وذكر التقرير، أن وولش نشر  في 20 فبراير الماضي مقالا في نيويورك تايمز  مدفوع من  جماعة الإخوان مضيفا أن التقرير كان يدور حول تحذير للرئيس الأمريكي دونال ترامب بأن تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية يتسبب في خلق أزمات مع دول عربية أخرى مثل تونس الي تشارك فيها الإخوان في تشكيل الحكومة.
وببحث موقع وجريدة  "اليوم الجديد" عن أرشيف وولش تبين أنه  تم طرده من باكستان عشية الانتخابات العامة في مايو  2013، بعد أن اتهمته الحكومة المؤقتة "بالقيام بأنشطة غير مرغوب فيها".
ويظهر وفقا لموقع "داون" الأمريكي أنه تم طلب تعويضات من صحيفة نيويورك تايمز الأمريكي بقيمة 10 ملايين دولار من مؤسسات وجمعيات في باكستان بسبب تشهير وولش بيهم ونشر أخبار كاذبة حولهم.

التعليقات