بعد إعلان ترامب وفاة اقترح إقامة دولة فلسطينية.. ما هو الحل الجديد؟

ترامب
ترامب

 

أكدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن التفاؤل عمَّ إسرائيل بعد أن أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، أن قيام الدولة الفلسطينية ليس أمرًا لازمًا.

الصحيفة أكدت أن ترامب لديه خطة مماثلة للمبادرة العربية التي أعلنتها السعودية في عام 2002، والتي تنص على الأرض مقابل السلام، أي إعادة تل أبيب للأراضي المحتلة في مقابل التطبيع مع الدول العربية، مضيفة أن مبادرة ترامب تتضمن اتفاقًا لحل القضية الفلسطينية.

وذكرت"هآرتس"، أن خطة ترامب تستهدف اتفاقًا شاملاً مع  "الدول السنية الموالية للغرب"، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين وسلطنة عمان وربما تونس، مضيفة أن إسرائيل لديها بالفعل اتصالات مع بعض هذه الدول، وأحيانًا هناك تبادل للمعلومات أو تنسيق بينهما.

حل آخر ألمح اليه وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان، وهو دولة واحد للإسرائيليين والفلسطنيين بعد حديث ترامب بأن خيار الدولتين ليس ملزمًا.

وطرح الوزير الصهيوني في حوار نشره اليوم موقع "المنسق"، التابع لجيش الاحتلال، 3 محاور أساسية للتعامل مع القيادة الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين في الضفة وغزة.

وأكد الوزير إن الإسرائيليين والفلسطنيين يمكن أن يتعايشوا معًا وسلميًا، مضيفًا أن إسرائيل ستضيق الخناق فقط على من يرغب في الأذى إلى تل أبيب.

 

ليبرمان
ليبرمان

 

وقال ليبرمان: "مصيرنا أن نعيش معًا في هذه البقعة الصغيرة، ولذلك علينا أن نفهم أنه علينا البحث عن طرق للتعاون وليس للتشاجر".

وفيما يتعلق بقطاع غزة عرض ليبرمان منح سكان القطاع ميناء بحري ومطار ومنطقة صناعية في معبر كرم أبو سالم وتوفير 40,000 فرصة عمل، مقابل تغيير حماس موقفها المعادي لتل أبيب، ووقف الأنفاق وإطلاق الصواريخ وإعادة جثث جنود الاحتلال وكذلك الجنود الأسرى لدى حماس.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي، أنه إذا تم توفير الأمن لإسرائيل فإنه العمال الفلسطينيين فإنهم لن يكونوا بحاجة ليحصلوا على تصاريح عمل، موضحا، أن هناك أكثر من 100 ألف عامل يعملون عند أرباب العمل الإسرائيليين وأن الاقتصاد الإسرائيلي والفلسطيني متشابكان.

ويقضى حل الدولة الواحدة على أي أمل لوجود أي سيادة للفلسطنيين ويعني أنهم سيكونون مواطنين من الدرجة الثانية وتستمر سياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل.

من جانبه قال وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، إن حديث ترامب يؤكد أن إسرائيل دخلت معه في عهد جديد، خاصة أن قناعته بأن حل الدولتين ليس هو السبيل الوحيد لتسوية الصراع، والتوصل إلى السلام.

أما وزير العلوم أوفير أكونيس من حزب الليكود المتطرف قال إن قمة نتنياهو ترمب "وضعت نهاية لحل الدولتين بصورة قاطعة"، مضيفا أن هذا الحل وهو إقامة دولة فلسطينية هو حل خطير وخاطئ، الذي يعني إقامة دولة فلسطينية مسلحة في قلب إسرائيل.

التعليقات