أيدت زواج المثليين.. الإخوان يدعمون الفلسطينية رشيدة طليب للفوز بعضوية الكونجرس

أرشيفية
أرشيفية

 

وضعت رشيدة طليب بصمتها كأول امرأة عربية مسلمة فلسطينية في الكونجرس الأمريكي، وذلك بعد فوزها في الانتخابات التمهيدية أمس "الأربعاء".

وفازت "طليب" الممثلة للدائرة 13 لولاية ميتشجان بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية.
وذكرت صحيفة "ذا اندبندنت" البريطانية أن طليب بعد ذلك الفوز تكون ضمنت وجودها كأول امرأة مسلمة منتخبة في الكونجرس لعدم وجود منافس من الحزب الجمهوري لأن هذه المنطقة أغلبيتها من الأفارقة والعرب المناهضين للحزب.
وأضافت أنه على الرغم من تواجد حشد من المرشحين يسعون جميعًا ليحلو محل النائب "جون كونيرز جيه إر" الذي شغل ذلك المنصب منذ عام1965 وحتى تقاعده في العام الماضي بعد مزاعم بارتكاب انتهاكات جنسية، تمكنت طليب من حصد 33,6% من الأصوات.
جاء فوز طليب في أعقاب حملة شعبية قوية جمعت أكثر من مليون دولار، وذلك بعد تفوقها على رئيسة مجلس ديترويت "بريندا جونز" التي على الرغم من أسمها ذائع الصيت والعديد من التفويضات التي حصلت عليها ألا أنها حصدت 28,5% من الأصوات.
أصبحت الآن رشيدة طليب على بعد خطوة من مقاعد الكونجرس، وهذا ما وضحته مديرتها "أندى غوديرس" في تصريحات لها، حيث قالت "إن الفائز في الانتخابات التمهيدية سيفوز بالانتخابات، لا شك بذلك".

 

 

أرشيفية
أرشيفية

 

بعد ذلك الفوز، هناك الكثيرون ممن يدعمون طليب وفي مقدمتهم المخرج العالمي "مايكل مور"، حيث نشر المخرج صورة تجمعه مع رشيدة احتفاءً بفوزها على حسابه بموقع إنستجرام، ودعمها ببعض الكلمات لمساندتها في مشوارها نحو الكونجرس.
وتحدثت طليب عن كونها مسلمة من أصل فلسطيني، في تصريحها لشبكة Cnn الأمريكية الشهر الماضي، قائلة: "لا يتعلق الأمر فقط بأن تكون موجودًا وتتباهى بإيمانك..  أخبرت الناس دائمًا أنني أُظهر جوهر الإسلام، بطريقة مؤثرة عبر خدمة المجتمع".
وتظهر أصول "طليب" العربية في استقبال جدتها للجيران في قرية بيت عور الفوقي بالضفة الغربية المحتلة، حيث تجمعوا أمام المنزل المكون من طابق واحد وبجوار أشجار الزيتون الخضراء للتهنئة والاحتفاء.
وفى هذا التجمع قال خالها بسام بعض الكلمات التي يملأها العزة والفخر :"انبسطنا كتير وفرحنا وهذا فخر إلنا... كدار طليب.. كبيت عور.. كفلسطين.. كعرب.. كأمة إسلامية.. هذا شيء يرفع الرأس ولكل العالم العربي والإسلامي أن تصل بنت بسيطة لمنصب زي هاد"
وسبق اعتقالها لمقاطعة خطاب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، في مدينة ديترويت، وصرخت قائلة: "أطفالنا يستحقون أكثر"، وطالبته بقراءة الدستور.

 

 

احتفال أسرتها في فلسطين
احتفال أسرتها في فلسطين

 

وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين ممثلة في منظمة "كير" عن تهنئتها وسعدتها بفوز طليب على الرغم أن الأخيرة أعلنت خلال الانتخابات موافقة على مسألة "زواج المثليين" الذي ترفضه الشريعة الإسلامية.
الانتخابات الفاصلة ستعقد في نوفمبر القادم، لتحمل معها كل ما يشعر به العرب من فخر واعتزاز وأماني نحو غدًا يجهر بكلماتهم التي يحملها الحماس.

في المقابل بدأت عدة منظمات صهيونية وإسرائيلية بحملة ضد طليب مطالبين بضرورة إعلان موقفها من معادة إسرائيل والسامية، كما بدأت عدة جماعات داعمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالهجوم عليها بسبب معارضتها لسياسته. 

 

 

 

التعليقات