7 شركات من حضانة «إبداع» تدخل فى تروس عجلة الاقتصاد المحلى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

 

التعليم والسياحة والعقارات والأمن أبرز المجالات المستفيدة من المشروعات الجديدة

 

أصبحت الشركات الصغيرة أحد العناصر الداعمة للاقتصاد وهو ما أثبتته التجارب فى عديد من الدول، فى ضوء ذلك بدأت الحكومة المصرية فى تبنى الأفكار الإبداعية كنوع من أنواع ريادة الأعمال بهدف تنمية الاقتصاد المحلى، مؤخرا شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى الاحتفال بتخرج 7 شركات تكنولوجية ناشئة من أول حاضنة متخصصة فى مجال الوسائط المتعددة والتعليم الإلكترونى وبرامج وتطبيقات الحاسب والتى تحمل اسم «إبداع»، وهى نتاج لتعاون مشترك بين أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا وغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات CIT، بتمويل من من أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا بـ2,5 مليون جنيه.

«اليوم الجديد» تستطلع المشروعات التكنولوجية السبع الجديدة التى دخلت مؤخرًا كأحد تروس عجلة الاقتصاد المحلى:

مشروع «تطبيق المهندس»

يقوم بحصر كميات مواد البناء وتحديدها بدقة لمساعدة شركات المقاولات على تحديد احتياجتها الفعلية للبناء بناءً على مساحة الأرض وبعض البيانات التى يتم توفيرها للتطبيق، ويقوم هذا التطبيق الذى يستخدم الموبايل بتحديد كميات الطوب والرمال والأسمنت والأخشاب والحديد وغيرها من مواد البناء بدقة لتفادى إهادر مواد البناء وتجنب سرقتها.

ـمشروع «تطبيق Space 360»

يقوم بجولات افتراضية لخدمة قطاع التسويق العقارى من خلال عمل تصميمات جرافك للمبانى والقرى السياحية والتجمعات السكنية، بما يوفر فرصة لعرض هذه المبانى بالكامل قبل تنفيذها.

 مشروع «تطبيق المبتكرون»

وهو تطبيق تعليمى يستخدم الألعاب الإلكترونية والجرافك والكرتون لعرض المواد الدراسية من خلال مجموعة حلقات درامية تساعد الطالب على تلقى المقررات الدراسية بشكل تفاعلى وجذاب للطالب، قامت الشركة المنفذة بتنفيذ مقررات مادة العلوم فى التعليم الأساسى وجار استكمال عدد آخر من المناهج الدراسية لخدمة 11 مليون طالب فى مرحلة التعليم الأساس.

مشروع «برنامج اللوتس»

يخدم ذوى الاحتياجات الخاصة باستخدام بعض البرامج الصوتية وأفلام الكرتون ثلاثية الأبعاد للتعمال مع الأطفال من سن عامين حتى 8 سنوات، من خلال برامج تدريبية وتأهيلية لتعليم الأطفال الذين لديهم تأخر نوعى ونقص الانتباه والحركة المفرطة والمشكلات اللغوية، من خلال 13 تقريرا كميا وكيفيا تقيس كل جوانب النقص عند الأطفال.

 مشروع «VR Egypt»

يوفر التدريبات الأمنية فى الأماكن المغلقة كبديل عن ميادين الرماية من خلال شاشة ونظارة افتراضية وبرامج معدة خصيصا لهذا الغرض، كما تستخدم هذه التقنيات محلية الصنع فى خدمة المجالات الطبية وعمل الأشاعات المقطعية ورصد الحالات الصحية وتحليلها بجانب المجالات التعليمية وغيرها من المجالات التى يمكن أن تستخدم هذه التقنيات فى إنجازها.

 مشروع «متحف الشرق»

 يخدم القطاع السياحى ويوفر رؤية افتراضية للمواقع السياحية والأثرية مع إمكانية التجول الافتراضى بالأماكن السياحية بأبعاد ثلاثية تضاهى الواقع، ويمكن استخدام هذه التقنية حسب تصريح مقدمى المشروع، فى عملية التنشيط السياحى وعرض الأماكن السياحية والأثرية بشكل يضاهى الواقع.

مشروع «Skillvy»

ويوفر هذا المشروع برامج تطبيقية للتعلم نظريًا وعمليًا باللغة العربية، ويستعين هذا التطبيق بعدد من البرامج التفاعلية كالفيديو والرسوم والجرافك والخرائط لمساعدة الطلاب على استيعاب المناهج والمقررات الدراسية بشكل تفاعلى وممتع فى نفس الوقت بالنسبة للطالب.

وفى تصريحات خاصة لـ«اليوم الجديد» قال المهندس وليد جاد رئيس مجلس إدارة غرفة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إنه جار الإعداد لعمل لقاءات ثناية مع كبرى الشركات التكنولوجية المحلية والدولية، ضمن إجراءات دعم الغرفة للشركات الصغيرة، موضحا أن هذه اللقاءات تهدف إلى تبنى الشركات الكبيرة مثل مايكروسوفت وأوركل وراية وفايبر ايجبت وشركات أخرى متخصصة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، على حسب مجال كل شركة من الشركات الصغيرة الجديدة فى السوق سواء كانت تخدم التعليم أو الصحة أو السياحة أو المقاولات والأعمال الهندسية، وأكد أن الغرفة ستستمر فى التواصل مع هذه الشركات حتى بعد إنتاج منتجاتهم الحقيقية فى الأسواق، وخاصة فى المراحل الأولى حتى تتمكن هذه الشركات من الدخول فعليًا فى منافسة السوق، كما أن هذه الشركات تم ضمها كأعضاء فى الغرفة بمجرد انتهاء مرحلة الحضانة والاعتراف بهم كشركات عاملة فى مجال تكنولوجيا المعلومات فى السوق المصرى.

التعليقات