«اليوم الجديد» يكشف كواليس جديدة في شائعة اعتزال حسام غالى

حسام غالي - صورة أرشيفية
حسام غالي - صورة أرشيفية

- من النسخة الورقية لجريدة "اليوم الجديد"

 

فجر حسام غالى قائد فريق الكرة الأول مفاجاة كبيرة للجماهير الحمراء خلال الفترة الماضية، حينما كشف بعض المقربين منه عن قراره بالاعتزال نهائيًا عقب نهاية الموسم الجارى، والاكتفاء بالفترة التى قضاها فى الملاعب سواء داخل القلعة الحمراء، أو مع الأندية المختلفة التى لعب لها فى مشواره الرياضى، إلا أنه سرعان ما قام بتكذيب تلك الأنباء، مؤكدًا نيته البقاء لنهاية عقده مع الفريق، الذى يمتد للموسم الجديد.

وانقسمت الجماهير إلى قسمين عقب انتشار شائعات اعتزال حسام غالى، قسم يرى أن قائد الفريق أصبح لا مكان له داخل القلعة الحمراء، لاسيما بعد أن طلب المدير الفنى حسام البدرى الاستغناء عن خدماته، على أثر الخلاف الذى نشب بينهما خلال مباراة المصرى فى الدورى، فيما يقتنع القسم الآخر أن غالى يدفع ثمن تأييد محمود الخطيب فى الانتخابات المقبلة، ضد محمود طاهر، وهو ما دفع الأخير للإطاحة به خارج القلعة الحمراء.

وتكشف «اليوم الجديد» عن كواليس جديدة فى أزمة اعتزال قائد الأهلى  خلال الفترة الماضية، حيث فوجئ اللاعب بهجوم شديد عليه من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، وتردد أنباء عن نية حسام البدرى فى الاستغناء عن خدماته بصحبة عماد متعب مهاجم الفريق، وعدم تفعيل عقديهما فى الفترة المقبلة.

واتفق غالى مع أحد المقربين منه على تسريب خبر بنيته فى الاعتزال، وذلك قبل أن يخرج ويكذب تلك الأخبار، لهدفين الأول هو إحراج المدير الفنى أمام الجماهير وإجباره على استمراره داخل صفوف الفريق، والاعتماد عليه فى المباريات، لاسيما أنه يعلم أن البدرى يخشى مواجهة الجماهير، ولا يستطيع الحديث عن الاستغناء عنه أمام وسائل الإعلام، مدللًا على صحة كلامه بالتصريحات التى أطلقها المدير الفنى، وأكد خلالها تمسكه ببقاء الكابيتانو، أما الهدف الثانى فكان الضغط على مجلس الإدارة بقيادة محمود طاهر من أجل تفعيل العقد الجديد الذى وقع عليه فى منتصف الموسم الجارى، خاصة أن العقد الجديد ما زال لم يتم اعتماده، وهو ما يعنى أن اللاعب لن يكون متواجدًا الموسم المقبل، إلا أنه بعد التراجع عن الاعتزال، بات على المجلس تفعيل عقده خوفًا من الدخول فى أى صدام جديد قد يؤثر على العملية الانتخابية.

التعليقات