بارقة أمل من البرازيل.. حق الزمالك في «نادي القرن» قد يعود عام 2030

مقر نادي الزمالك
مقر نادي الزمالك

 

"نسيان الحق خيانة، والانشغال عنه دناءة"، هكذا أعلنها قديما الفقه الصوفي المصري ابن عطاء الله السكندري، متحدثا عن الحق – أي حق- الذي لا يضيع إذا كان وراءه مُطالب.

وفي كرة القدم أيضًا –كما في كل شيء- هناك حقوق، نسيانها خيانة.. مثلا يؤكد نادي الزمالك أنه نادي القرن العشرين في إفريقيا وليس منافسه وغريمه الأهلي، فهل يصر النادي العريق على حقه أم يكتفي بكتابة تلك الجملة على بواباته: "نادي القرن الحقيقي"؟

على بعد نحو 10 آلاف كيلو من "ميت عقبة" –حيث يقع نادي الزمالك- هناك ناد تمكن من الحصول على حقه بعد 30 عاما من الواقعة محل النزاع.

وكان الأهلي قد حصد لقب "نادي القرن العشرين في إفريقيا" عام 2001، رغم حصول الزمالك على 9 بطولات إفريقية، مقابل 7 فقط للقلعة الحمراء، وفي ظل امتلاك الأبيض 4 كؤوس من البطولة الأهم في القارة؛ دوري أبطال إفريقيا، مقابل 2 فقط للشياطين الحمر.

 

 

أما في البرازيل، فشهدت الساعات الماضية، إصدار المحكمة العليا فى البلد اللاتيني حكم نهائي، باعتبار فريق سبورت دو ريسيفيه بطلا للدوري البرازيلي عام 1987، لتضع حدا لصراع دام 30 عامًا، على اللقب، بين النادي المذكور وغريمه فلامنجو.

وفي 1987 كانت تقام بطولتان للدوري في البرازيل، وفاز سبورت دو ريسيفيه بلقب، وحصد فلامنجو الآخر، لكن الأخير رفض خوض مباراة فاصلة من أجل حسم اللقب، ليتصارع الفريقان حول أحقيتهما في الدورى.

وتعقيبا على الحكم، قال نادي سبورت دو ريسيفيه، في بيان له عبر موقعه الرسمي: "قرر القضاء مرة أخرى أن لقب عام 1987 من حقنا، سبورت لا يزال بطل البرازيل 1987"، وأضاف: "على البساط الأخضر، انتصرنا على من لعب، وفي ساحات القضاء انتصرنا مرة أخرى على من هرب".

 

 

أما نادي فلامنجو فلم يبال بالحكم القضائي، وأعلن إصراره على اعتبار نفسه بطلا لدوري 87، وذلك عبر حسابه الرسمي على "تويتر".

 

 

لعل مشجعي الزمالك الآن يتساءلون: هل نجد الزمالك بطلا للقرن عام 2030؟

التعليقات