بعد زيادتها لـ48 منتخبًا.. تعرف على أبرز التغييرات في نسب تمثيل القارات بالمونديال

 

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم، زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم بداية من عام 2026، إلى 48 منتخبًا بدلاً من اتباع النظام الحالي، والذي ينص على تأهل 32 منتخب بينهم الدولة المضيفة.

وأعلن الفيفا، عبر رئيسه السويسري جياني انفانتينو، اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحفي، أن الفيفا قرر رسميا رفع عدد منتخبات المونديال إلى 48 بدلا من 32 وذلك بداية من مونديال 2026، والذي سيتحدد مستضيفه في 2020.

 

 

واستقر الفيفا على النظام الذي ستقام به البطولة بمشاركة 48 منتخبا، وذلك بتقسيمها على 16 مجموعة، لتضم كلا منها 3 فرق فقط، وسيتم إلغاء نظام التعادل في دور المجموعات، بحيث سيلجأ الفريقان لضربات الترجيح لتحديد الفائز بنقاط المباراة الثلاثة، في حالة التعادل منعا للتلاعب، ثم يصعد أول وثاني كل مجموعة لدور ال32 الذي سيلعب حتى نهاية البطولة بنظام خروج المغلوب.

وذكرت تقارير صحفية، أنه بزيادة عدد فرق البطولة إلى 48 فريقاً سيكون نصيب إفريقيا 9 مقاعد كاملة و16 من أوروبا، و6 من أمريكا الجنوبية وأيضا الشمالية، و8 مقاعد لآسيا، ومقعد لممثل إقيانوسيا، ومثله للبلد المنظم، بجانب مقعد مشترك بين أمريكا الشمالية وآسيا.

عدد من التغييرات على نظام البطولة، يستعرضها "اليوم الجديد" في التقرير التالي:-

البطولة عبر الدعوة

بدأت البطولة عام 1930، بدولة أوروجواي، بمشاركة 13 منتخبًا فقط، وكان النظام في هذه البطولة توجيه الدعوة للمنتخبات المشاركة، وتم دعوة 13 فريقًا، وشاركت 7 فرق من أمريكا الجنوبية، بجانب 4 من أوروبا، وفريقين من قارة أمريكا الشمالية.

16 فريقًا وبداية التصفيات

ارتفع عدد الفرق المشاركة في البطولة، منذ كأس العالم بإيطاليا 1934، إلى 16 فريقًا، واستمر الأمر حتى بطولة 1982، والذي ارتفعت فيه عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 فريقاً، إلا أنه كان يحدث تغيير في كل بطولة في القارات المتمثلة في البطولة.

في بطولة 1934، جاء التقسيم إلى مقعد مشترك بين قارتي آسيا وإفريقيا، و12 فريقًا من أوروبا منها البلد المضيف، ومقعدين لأمريكا الجنوبية ومقعد وحيد لأمريكا الشمالية، وفي البطولة التالية بفرنسا، كان لإفريقيا نصف مقعد يمثلها مصر وستلعب مع أحد فرق أوروبا، إلا أن مصر انسحبت ليشارك في تلك البطولة، ليشارك فريق من آسيا كان أندونيسيا وفريق من أمريكا الشمالية بجانب البرازيل من أمريكا الجنوبية، و13 منتخبًا من أوروبا منهم فرنسا البلد المضيف وإيطاليا بطل النسخة الماضية.

وعقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، نظمت البرازيل مونديال 1950، لم تلعب منتخبات إفريقيا التصفيات، بينما تم تحديد فريق من آسيا، و5 فرق من أمريكا الجنوبية، واثنين من الشمالية و7 من أوروبا انسحبت خلالها كلٌّ من تركيا واسكتلندا، ليتم استدعاء فرنسا وقتها لسد الفراغ، فيما رفضت البرتغال وأيرلندا المجي لتقام البطولة بـ15 فريقًا.

بداية استقرار النظام

وبدأ الاستقرار في نظام المقاعد ببطولة 1954، تم تمثيل آسيا بمقعد وحيد وآخر لأمريكا الشمالية ومقعدين لأمريكا الجنوبية، و12 ممثلا عن أوروبا، في تصفيات لعب فيها الفراعنة في التصفيات الأوروبية، بينما في البطولة التالية تم منح إفريقيا وآسيا نصف مقعد مقابل 11 مقعد ونصف لأوروبا، ثم فازت بالمقعد الأفرآسيوي لتصل إلى 12 مقعد بينهما البلد المضيف وبطل النسخة السابقة ألمانيا، و3 منتخبات من أمريكا الجنوبية ومنتخب وحيد من أمريكا الشمالية.

وفي بطولة 1962، تم منح إفريقيا نصف مقعد وكذلك الأمر مع آسيا، و5 مقاعد ونصف لأمريكا الجنوبية بينها البلد المضيف والبرازيل بطل النسخة السابقة، ونصف مقعد لأمريكا الشمالية، بينما تم منح  8 مقاعد خالصة لأوروبا، مع اللعب على المقعد الإفريقي والمقعد الآسيوي، وهم ما تم فعله في المونديال الإنجليزي 1966، إلا أن مقعد المضيف ذهب لأوروبا مع نصف مقعد ليصل 10 مقاعد ونصف مقابل 4 ونصف لأمريكا الجنوبية منها البرازيل بطل النسخة السابقة، ومقعد لأمريكا الشمالية، ومقعد مشترك بين إفريقيا وآسيا.

إفريقيا مقعد كامل

وفي مونديال المكسيك 1970،تم تعديل على النظام الداخلي فتم منح مقعد كامل لإفريقيا لأول مرة، ومقعد آخر لآسيا، وتم سحب مقعد ونصف من أمريكا الجنوبية ليصل إلى 3 مقاعد، ونصف مقعد لأمريكا الشمالية بجانب المسكيك المضيف، و9 ونصف لأوروبا منها انجلترا الفائز باللقب، هذا بجانب مقعد للبلد المضيف الذي كان من أمريكا الجنوبية.

وفي البطولة الثانية 1974، تم سحب مقعد كامل من أوروبا، لتكون 8.5 بجانب البلد المضيف، ومنح نصف لأمريكا الشمالية ليصل منها فريقا مباشرة والنصف الآخر لأمريكا الجنوبية لتصل لثلاثة مقاعد ونصف منها البرازيل بطل النسخة السابقة، واحتفاظ إفريقيا وآسيا بمقعدهم.

وفي آخر تطبيق لنظام 16 فريق في مونديال الأرجنتين 1978، تم إعادة المقعد لأوروبا لتكون 9.5 بينه ألمانيا بطل العالم النسخة السابقة، بجانب مقعدين ونصف لأمريكا الجنوبية يضاف لهم البلد المنظم ليصل لثلاثة ونصف، مقابل مقعد واحد لكلا من أمريكا الشمالية وإفريقيا وآسيا.

الزيادة لـ24 فريقًا

وفي بطولة إسبانيا 1982، تمت إضافة 8 منتخبات لزيادة أعداد البطولة، قسمت مقعداً للبلد المضيف وآخر للبطل وكانت الأرجنتين، و13 مقعدًا لأوروبا و3 لأمريكا الجنوبية، ومقعدين لإفريقيا ومثلهما لآسيا وأمريكا الشمالية، وفي بطولة 1986، استمر نفس الأمر، إلا أنه تم سحب نصف مقعد من أوروبا ومنحه لأقيانوسيا، واستمرار باقي الفرق كما هي، وهو ما طبق أيضا عام 1990 أيضا بنفس النظام.

وفي بطولة 1994، تم منح إفريقيا مقعدًا إضافيًا، لتصل إلى 3 مقاعد، مقابل احتفاظ آسيا بمقعدين، ومقعدين للبطل والمضيف، و11 فريقا من أوروبا، بالإضافة لمقعدين من أمريكا الشمالية و3 من الجنوبية، ومقعد ينافس عليه 3 قارات هي أقيانوسيا وأمريكا الجنوبية والشمالية.

الزيادة إلى 32 فريقًا

وتغيير النظام من جديد في مونديال فرنسا 1998، وتم زيادة العدد إلى 32، فتم منح إفريقيا 5 مقاعد، و3.5 لآسيا، و 13 لأوروبا، 4 لأمريكا الجنوبية، و3 مقاعد من الشمالية، ونصف مقعد لأقيانوسيا وتواجه بطل الملحق الآسيوي، بجانب البطل والمستضيف.

وفي مونديال كوريا واليابان، 13 مقعد ونصف بالإضافة للبطل فرنسا، و4 مقاعد ونصف من أمريكا الجنوبية، و3 مقاعد من أمريكا الشمالية و5 من إفريقيا ومقعدين ونصف من آسيا، بالإضافة لكوريا واليابان بالإضافة لنصف مقعد من أقيانوسيا.

النظام الحالي للمقاعد

وفي أول بطولة لإلغاء نظام تأهل البطل كان في المونديال الألماني 2006، تم إقرار النظام الجديد بتأهل المنظم بجانب 13 فريق من أوروبا، و5 من إفريقيا و4.5 من آسيا ومثلها لأمريكا الجنوبية، و3 مقاعد ونصف من أمريكا الشمالية، ونصف مقعد من أقيانوسيا، وهو النظام الذي اتبع في المونديال الإفريقي وأخيراً في مونديال البرازيل 2014، وسيكون هذا التوزيع في مونديال روسيا 2018.

التعليقات