التحكيم المصري في الـ«كان».. الديبة يدير النهائي وجريشة يعادل رقم الغندور

يملك التحكيم المصري سجلاً كبيراً في سجلات كأس الأمم الإفريقية، فالحكام المصريون حاضرون بقوة في منافسات البطولة، التي ستندطلق النسخة الحادية والثلاثين يوم السبت المقبل بالجابون.

واختار الكاف الثنائي الحكم الدولي جهاد جريشة وحكم الراية تحسين أبو السادات من ضمن الحكام المصر يين لينالوا شرف تحكيم البطولة الجابونية.

جهاد جريشة يتساوى مع المونديالي الغندور

ويخوضه منافسات البطولة المقبلة، سيتساوى جهاد جريشة في عدد البطولات الإفريقية التي أدار مبارياتها، مع الحكم المونديالي جمال الغندور، وسيكون كلاً منهم ادار 4 بطولات.

الغندور أداء بطولة 1996 بجنوب إفريقيا و1998 ببوركينا فاسو، ثم عام 2000 بنيجيريا وغانا، قبل أن يختتم تاريخه التحكيمي مع كأس إفريقيا، بإدارة بطولة مالي 2002، بينما جهاد جريشة فأدار 3 بطولات سابقة بدأت بالجابون وغينيا الاستوائية عام 2012، وبعد ذلك إقامة بطولة 2013 بجنوب إفريقيا، قبل أن يدير مباريات بطولة غينيا الاستوائية عام 2015، وينتظر البطولة المقبلة ليتساوى مع جمال الغندور في عدد البطولات التي أدارها.

وسيملك جريشة فرصة الظهور ببطولة 2019 بالكاميرون وبطولة 2021 بكوت ديفوار، نظراً لأنه لا يزال أمامه 4 سنوات على الأقل في التحكيم الدولي، مما سيجعله يكسر رقم جمال الغندور في عدد البطولات.

ويملك التحكيم المصري ذكريات مع الحكام المصريين، يعد أبرزها:-

العنصرية تحرم حكم مصري من إدارة 1957

في عام 1957، كان الحكم مصطفى كامل محمود سيدير لقاء جنوب إفريقيا وإثيوبيا بنصف نهائي البطولة، إلا أن استبعاد جنوب إفريقيا بسبب سياسة الفصل العنصري أدى لعدم تحكيمه اللقاء بعد تأهيل إثيوبيا للنهائي.

وحرم تأهل مصر للنهائي بعد فوزها على السودان، من أن يكون الحكم الأول، إلا أنه حدث موقف يقع لأول مرة في مباراة نهائية، والتي جمعت إثيوبيا بالفراعنة، فتم إسناد مهمة تحكيم اللقاء، للسوداني محمد يوسف وساعده حكم من مصر وإثيوبيا، وكان مصطفى كامل محمود هو المساعد الأول، بينما كان المساعد الثاني هو الإثيوبي جيبيهو دوبي.

بطولة 1963 تشهد الظهور التحكيمي الأول

تم منح شرف تحكيم لقاء الافتتاح في البطولة التي أقيمت بغانا عام 1963، والتي جمعت منتخب غانا بنظيره التونسي للحكم المصري محمود حسين إمام ليسجل إسمه كأول حكم مصري يدير لقاء في أمم إفريقيا.

سيطرة تحكيمية مصرية على مباريات 1968

كان التحكيم المصري في أوج عظمته في البطولة التي أقيمت بإثيوبيا عام 1968، فالثنائي المصري علي قنديل ومحمد دياب العطار الشهير بالديبة أداروا 5 لقاءات من أصل 16 مباراة أقيمت بالبطولة، وأدار 10 حكام آخرين 11 اللقاء المتبقية.

أدار علي قنديل لقاءين كان في افتتاح البطولة، وهو اللقاء الذي جمع إثيوبيا وأوغندا وانتهى بفوز صاحب الارض بهدفين لهدف، كما أدار مباراة نصف النهائي بين إثيوبيا والكونغو الديمقراطية، وانتهى بفوز الكونغو 3/2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

بينما الديبة، كان من صنع مجد التحكيم الإفريقي بعدما كان أول حكم يدير مباراة نهائية في إفريقيا، ولم يستطيع الوصول لنفس الإنجاز سوى جمال الغندور بعد 34 عاما، وفي بطولة 2002.

وأدار الديبة 3 لقاءات، الأول في دور المجموعات بين غانا والسنغال، ثم لقاء نصف النهائي بين غانا وكوت ديفوار وانتهى بتأهل غانا للنهائي ثم أدار المباراة النهائية بين الكونغو وغانا، والذي انتهى بفوز الكونغو بالبطولة.

وساهم عدم تأهل المنتخب المصري للنهائي في منح الحكمين المصريين كل هذا الحكم من المباريات، وذلك حتى لا يتهم أحد الكاف وقتها بمحاباة فريق على حساب آخر.

مصطفى محمود يدير مباراة في 1970 وحسين فهمي يدير آخرى في 1978

في البطولة التي أقيمت بالسودان عام 1970، أدار، مصطفى كامل محمود، ليس حكم 1957، المباراة الثانية بالبطولة بين كوت ديفوار والكاميرون، وهو اللقاء الوحيد الذي أدارة.

حسين فهمي حكم آخر يدير لقاءات بكأس إفريقيا، وذلك ببطولة غانا 1978، وذلك عندما أدار لقاء الكونغو أمام أوغندا، وانتهت بفوز الأول بثلاثة أهداف مقابل هدف.

من 1990 حتى 1994 مباراة في كل بطولة

بعد غياب 12 عامًا عاد التحكيم المصري للظهور في بطولة الجزائر 1990، عبر محمد حسام الدين الذي أدار لقاء زامبيا أمام السنغال على صدارة المحموعة الثانية، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي وتأهل الفريقان سويا، ثم جاء بعده قدري عبد العظيم وأدار نيجيريا أمام كينيا في إطار مباريات المجموعة الأولى لبطولة السنغال 1992، بينما أدار الحكم حسين غبي موسى لقاء بالمجموعة الرابعة ببطولة تونس 1994 بين السنغال وغينيا وفازت السنغال بهدفين لهدف.

إنه عصر جمال الغندور

تربع جمال الغندور على عرش التحكيم المصري والإفريقي، مما جعله يتواجد في 4 بطولات متتالية بدأت عام 1996 ثم 1998 وبطولتي 2000 و2000، ليدير خلالها 11 مباراة تجعله الأعلى في إدارة المباريات.

أول لقاء للغندور جمع ليبيريا بالجابون في دور المجموعات 1996 والتي أدار خلالها 3 مباريات، منها أيضا مباراة كوت ديفوار وموزمبيق في دور المجموعات ثم مباراة جنوب إفريقيا وغانا في نصف نهائي البطولة.

وأدار جمال في بطولة بوركينا فاسو 1998، لقاءين أولهما لقاء الافتتاح بين بوركينا فاسو صاحب الأرض والكاميرون انتهت بفوز الأخير بهدف دون رد، وأدار مباراة المركز الثاثل بين الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو.

وفي بطولة 2000 بغانا ونيجيريا، أدار لقاء كوت ديفوار وغانا ولقاء الجابون وجنوب إفريقيا بدور المجموعات، بجانب لقاء نصف النهائي بين نيجيريا وجنوب إفريقيا، ليختتم مسيرته مع تحكيم البطولة بإدارة نهائي 2000 والتي أقيمت بمالي، بين السنغال والكاميرون، ليكون ثاني حكم مصر يدير مباراة نهائية بعد الديبة، وذلك ضمن 3 مباريات أدارها بالبطولة، منها بجانب النهائي، لقائي دور المجموعات بين الكاميرون وكوت ديفوار، ولقاء جنوب إفريقيا والمغرب.

انتقال الراية لعصام عبد الفتاح

انتقلت راية تمثيل التحكيم المصري لعصام عبد الفتاح الحكم الدولي السابق، وعضو اتحاد الكرة، والذي شارك في 3 بطولات إفريقية هي 2004 و2006 و2010، بينما غاب عن 2008 عن الإصابة، ولم يظهر حكم رئيس فيها وظهر ناصر صادق كمساعد للحكم، وأدار لقاءين ضمن طاقم الجزائري محمد بنوزة.

بداية عبدالفتاح مع البطولة جاءت ببطولة تونس 2004، وأدار لقاء السنغال وكينيا ولقاء نيجيريا وبنين بدور المجموعات، قبل أن يختتم مبارياته بلقاء مالي وغينيا بدور الثمانية، ثم أدار لقاءين في بطولة 2006 بمصر، وأدار لقائي دور المجموعات الأول في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة بين غانا ونيجيريا، بالإضافة لآخر مباريات المجموعة الثالثة بين زامبيا وجنوب إفريقيا.

وكانت آخر البطولات التي أدارها في أنجولا عام 2010، وأدار لقاء الافتتاح بين مالي وأنجولا، ثم أدار لقاء ربع النهائي بين نيجيريا وزامبيا وانتهى بضربات الترجيح، ليكون عصام عبد الفتاح أنهى  مسيرته مع "الكان" وقد أدار 7 مباريات.

3 بطولات يديرها جريشة والرابعة في الانتظار

أدار 5 مباريات كحكم ساحة بجانب 7 كحكم رابع، خلال البطولات الثلاثة التي لعبها، وكان أول لقاء له هو بوركينا فاسو وكوت ديفورا في دور المجموعات ببطولة 2012 والتي أدار فيها لقاء آخر في تحديد المركز الثالث بين مالي وغانا، وانتهت بفوز مالي بهدفين.

وفي بطولة 2013، أدار جريشة لقاء وحيد جمع نيجيريا وزامبيا في دور المجموعات، بالإضافة ل3 لقاءات كحم رابع أحدهم لقاء نصف النهائي بين نيجيريا ومالي، والذي انتهى بفوز الأول.

بينما في البطولة الماضية، لقاء بين زامبيا والكونغوة بدور المجموعات، في حين أدار لقاء تحديد المركز الثالث للمرة الثانية في تاريخه، والذي جمع الكونغو الديمقراطية وغينيا الاستوائية وانتهى بضربات الجزاء لصالح الكونغو.

التعليقات