15 نجما يتنافسون على الأكثر تأثيراً بـ«الكان».. تعرف على ما قدموه بالبطولة

أجرت مجلة "فرانس فوتبول" استفتاءًا لاختيار اللاعب الأكثر تأثيراً في تاريخ كأس الأمم الإفريقية، والتي ستنطلق النسخة الحادية والثلاثين منها يوم 14 من شهر يناير الجاري.

وتضم قائمة الاستفتاء 15 لاعبًا بينهما المصريين محمود الجوهري وعصام الحضري، بجانب رباعي إيفواري هو الاين جواميني ويايا توريه ديديه دروجبا ولوران بوكو،و3 لاعبين من الكاميرون روجيه ميلا وصامويل إيتو وسونج والنيجيريين ستيفن كييشي وفيسينت وانياما والجزائري رابح ماجر والغاني عبيدى بيليه والجنوب إفريقي مارك فيش  والكونغولي مالومبا نداى.
ويستعرض اليوم الجديد ما قدمه المرشحون في الاستفتاء خلال مسيرتهم بكأس الأمم الإفريقية
1- محمود الجوهري
أول إفريقي ينال لقب إفريقيا كلاعب ومدرب في التاريخ، ولم يحقق هذا الإنجاز سوى النيجيري ستيفن كيشي عام 2013، فالجوهري شارك مع المنتخب المصري في بطولة 1959 التي أقيمت بالقاهرة كلاعب وسجل 3 أهداف قاد بها الفراعنة للفوز باللقب ونال هداف البطولة وجائزة أفضل لاعب.
استطاع الجوهري عقب ذلك الفوز بكأس الأمم الإفريقية كمدي فني ونال اللقب عام 1998 ببوركينا فاسو، ليحقق إنجازا كبيراً لنفسه كأول إفريقي ينال اللقب كلاعب ومدرب.
 
2- عصام الحضري
 
أكبر اللاعبين سنا في تاريخ كأس الأمم الإفريقي، والذي يشارك للمرة السابعة بعد المشاركة في بطولات 1998 و2000 و2002 كاحتياطي، ثم من 2006 حتى 2010 كحارس أساسي للفراعنة.
الحضري قاد مصر للفوز في 4 بطولات إفريقية منها 3 كأساسي وهي الثلاثية التاريخية، بجانب بطولة 1998 والذي تواجد فيها كاحتياطي لنادر السيد.\
 
3- الايفواري لوران بوكو
صاحب أكبر عدد من الأهداف في لقاء واحد، وهو5 أهداف سجلهم في لقاء إثيوبيا بدور المجموعات 1970، والذي انتهى بفوز الأفيال 6/1، ويحتل المركز الثاني بترتيب الهدافين التاريخيين برصيد 14 هدفًا، وكان المتصدر، قبل كسر رقمه من الكاميروني ايتو.
 
4- الكاميروني صامويل ايتو
الهداف التاريخي لبطولة كأس الأمم الإفريقية والذي 18 هدفًا عبر تاريخه، وقاد منتخب بلاده للفوز ببطولتي 2000 و2002 بجانب التأهل لنهائي عام 2008 وخسارة اللقب من منتخب مصر.
 
5- النيجيري سيتفن كيشي
حقق نفس ما حققه الجوهري فنال اللقب كلاعب عام 1994 بدورة تونس، بينما ناله كمدرب عام 2013 في البطولة التي أقيمت بجنوب إفريقيا، وكان أحد أبرز لاعبي المنتخب النيجيري.
 
6- الايفواري ديديه دروجبا
رغم عدم تحقيقه اللقب إلا أنه أحد العناصر الهامة في تاريخ الكان، فالفيل الإيفواري قاد منتخب بلاده لنهائيي 2006 بمصر و2012 بالجابون وغينيا الاستوائية، وخسرهما بضربات الترجيح التي شكلت عقدة لمنتخب بلاده، وسجل طوال مسيرته بالبطولة 11 هدف.
7- الكونغولي مالومبا نداي
مهاجم منتخب الكونغو الديمقراطية في بطولة 1974، التي أقيمت بمصر، وقاد منتخب بلاده للفوز باللقب على حساب الكونغو وسجل هدفي اللقاء، بالإضافة لنيل لقب هداف البطولة برصيد 9 أهداف، وهو أكبر عدد أهداف سجله لاعب في بطولة واحدة.
 
8- الكاميروني روجيه ميلا
الأسد العجوز، والذي يملك رقمًا خاصًا بأنه أكبر لاعب خاض البطولة، وصنع مع زملائه جيلاً رهيبًا في فترة الثمانينات، بعدما تأهل لكأس العالم وحصد بطولتين لإفريقيا عامي 1984 و1988 وبينهما الخسارة أمام مصر في بطولة 1986 بضربات الترجيح.
 
9- الإيفواري يايا توريه
شارك في البطولة 6 مرات في الفترة من 2006 وحتى البطولة الماضية، ومثله مثل دروجبا خسر نهائيين أمام مصر 2006 وزامبيا 2012، بضربات الترجيح.
10- الحزائري رابح مادجر
العربي الوحيد الذي سجل في نهائي دوري أبطال أوروبا، ونال اللقب مع بورتو البرتغالي عام 1987، ووضع مادجر بصمته مع منتخب بلاده في كأس إفريقيا التي شارك فيها 6 مرات  في الفترة من 1980 حتى 1992، وسجل 5 أهداف في تاريخه بالبطولة وحقيق لقبها عام 1990، والتي أقيمت ببلاده، هذا غير اسهاماته مع الخضر بمونديالي 1982 و1986.
11- الغاني عبيدي بيله
أحد أبرز لاعبي الكرة الغانية، ويدعى عبيدي ايو، إلا أن مهارته جعلت الصحافة العالمية تسميه عبيدي بيله، وهو من قاد منتخب بلاده لحصد لقب البطولة 1982 بليبيا، وعمره كان 18 عامًا، واستمر وشارك في كأس الأمم 1996، وسجل طوال مسيرته 5 أهداف.
 
12- الجنوب إفريقي مارك فيش
مدافع جنوب إفريقيا في التسعينيات، والذي قاده للفوز بكأس الأمم للمرة الوحيدة في تاريخه عام 1996 والتي أقيمت بجنوب إفريقيا، بالإضافة لقيادته المنتخب للتأهل لمونديالي 1998 و2002، وقيادته المنتخب للتأهل لنهائي إفريقيا 1998 والخسارة أمام مصر.
 
13- الكاميروني ريجوبيرت سونج
مدافع الكاميرون والذي شارك في 8 بطولات لإفريقيا متساوياً مع أحمد حسن لاعب منتخب مصر، وشاركاً في الدورات من 1996 حتى 2010، وقاد منتخب بلاده للفوز بلقبي 2000 و2002 بجانب تأهله لنهائي كأس إفريقيا 2008 والخسارة الشهيرة من مصر في مباراة كان سونج بطلها، بعدما اختطف زيدان الكرة منه.
14- الإيفواري الاين جواميني
حارس المرمى الرهيب في صفوف الأفيال عام 1992 والذي قاده لتحقيق اللقب الوحيد على حساب غانا في النهائي، ويعتبر من أعظم حراس المرمى بعدما قاد كوت ديفوار للقب دون أن يستقبل أي هدف خلال الخمس مباريات التي خاضها الفريق، بالإضافة لنجاحه العبور بفريقه من ضربات الجزاء مرتين الأولى أمام الكاميرون وفاز فريقه 3/1 بعد 4 ضربات، والثانية في النهائي أمام غانا، بعدما تصدى لضربتين من 12 ضربة تم لعبها.
 
15- النيجيري فيسينت وانياما 
حارس منتخب نيجيريا والذي قاد بلاده للفوز باللقب الثالث لها بالبطولة عام 2013، ليعيد اللقب للنسور الخضر بعد 19 عامًا، ويتم اختياره أفضل حارس بالبطولة.
التعليقات