«دموع الرؤساء»|أوباما يبكي في الوداع.. وناصر يغادر بحزن.. والسيسي تهزمه أم شهيد

الدموع تهزم رؤساء وزعماء العالم
 
"بكاء الرئيس" ظاهرة نادرة في الحياة السياسية، فقليلون مَنْ رصدت عدسات المصوّرين دموعهم، وتباينت أفعال الزعماء في المحافل والأحداث التي شهدتها بلدانهم سواء سياسية أو اجتماعية كان لها فعل سئ على نفوسهم استوجبت معها الدموع.
 
"اليوم الجديد" يرصد أحزان زعماء مصر والعالم في السنوات الأخيرة والتي كان لها مفعول السحر على شعوبهم التي شاركت هؤلاء الرؤساء الحالة الوجدانية مرة بالهتاف لهم بالمساندة والدعم وأخرى بالتفاعل النفسي بأن بكوا بحرارة على رئيس فقد ظله وجاهه ومنصبه وصولجانه.
1- دموع أوباما
 
الرئيس الأمريكي باراك أوباما المنتهية ولايته أن يحجب دموعه عن الإعلام وعدسات المصورين والجماهير المحتشدة أمامه، أثناء إلقاء خطاب الوداع، فجر اليوم الأربعاء، وذلك عندما بدأ يوجّه الحديث لزوجته وشريكة حياته ميشال أوباما.
 
وقال أوباما "55 عامًا" بعيون مليئة بالدموع موجهاً كلامه لزوجته: "على مدار الـ25 عامًا الماضية، لم تكوني فقط زوجتي وأم أولادي، بل كنت أقرب أصدقائي، قمت بدور لم يُطلب منك، وأديته على أكمل وجه. 
 
وتابع أوباما:"لقد جعلتِ البيت الأبيض مكانًا يخص الجميع، وأصبحت بمثابة مثل يحتذى به لجيل كامل، مضيفًا وسط تصفيق الحضور ممن غلبهم التأثر بكلمات الرئيس الأمريكي:"جعلتني أفخر بك، وكذلك جعلتِ بلدك تفخر بك"، بينما ظهرت زوجته ميشال وابنته ماليا بين الحضور متأثرتين بكلماته.
 
وشكر الرئيس أوباما، في خطابه الوداعي بشيكاغو، مواطنيه على الدعم الذي قدموه له، مؤكدًا أن الولايات المتحدة هي اليوم "أفضل وأقوى" ممّا كانت عليه عندما اعتلى السلطة قبل 8 أعوام.
2 - "بكاء ناصر"
 
لحظة فارقة في تاريخ الشعب المصري عندما أعلن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تنحيه عن رئاسة الجمهورية وعن أي مناصب سياسية بالدولة بعد نكسة 1967 والتي ظلت لحظة تاريخية أبكت الملايين من المصريين. 
 
3 - السادات حزين
 
نادرًا ما بكى رجل الحرب والسلام، الرئيس الراحل أنور السادات، لكن سجّلت له الكاميرات لحظات نادرة لوجهه الحزين والدموع تترقرق في عيناه أثناء إلقاء بيان وفاة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر على الشعب المصري، وهي الحالة التي أصابت وقتها جموع الشعب المصري. 
مرة أخرى غلبت السادات مشاعره الإنسانية بالتأثر والبكاء في زيارة لمنزل عائلة الزعيم عبد الناصر بعد وفاته في "بني مر" بأسيوط، لتأدية واجب العزاء في الزعيم الراحل، وحينها بكى قائلاً:"هذا منزل عبدالناصر، طوبة حمراء وأخرى خضراء، كان يملك أن يرفع هذا الطوب ويجعله من طوبة ذهب وطوبة فضة، ولكن مبادئه كانت أن يبقى كما كان من قبل حتى الموت".  
4 - مبارك يبكي السادات
 
بكى الرئيس الأسبق حسني مبارك أمام مجلس الشعب تأثرًا بالحزن الذي بدا على ملامحه وذلك أثناء رحيل الرئيس أنور السادات قائلًا: "هكذا جاء قدري أن أقف مكان الرئيس محمد أنور السادات رحمه الله"، كما بكى مبارك مرة أخرى ولكن هذه المرة كانت وراء القفص عند ظهوره لأوّل مرة بالبدلة الزرقاء أمام الجميع في قفص الاتهام بقتل ثوار 25 يناير.
 
5 - عدلي منصور والشهداء
لم يستطع الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور أن يتمالك دموعه أمام الجمهور والكاميرات أثناء إلقاء خطاب مجلس الشعب في رسالته عندما كان يتحدث عن أهالي وأسر الشهداء، والتي خلالها أن كلماته لن تعزي مَنْ يفقد الأب وهنا غلبته دموعه ولم يستطع تكملة كلماته حيث هزيمته دموع التأثر.
6 - السيسي.. دموع قريبة
 
يعتبر الرئيس عبدالفتاح السيسي، صاحب أعلى رصيد من لحظات البكاء أمام الجماهير مقارنة بالزعماء والرؤساء الراحلين، فـ "دموعه قريبة"، ولم تنتهِ مواقف بكاؤه عند مشهد أو اثنين، بل توالت المشاهد وتعددت المواقف التي أبكته أمام الحضور مرة في شركة النصر للكيماويات، وأخرى في كلمة مؤثرة لـ والدة أحد الشهداء المجنّدين".
 
7 - "نجاد" يبكي أمه
 
انضم إلى الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد إلى مجموعة الزعماء الباكيين، وذلك عندما ودّع والدته إلى مثواها الأخير حيث أجهش بالبكاء وسط تأثر الكثيرين حوله في مشهد تعاطف معه مشيّعي والدة الرئيس الإيراني.
 
8 - بوتين ودموع الفرح
 
يعرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بصرامته الشديدة وقوة التحمل، إلا أن ذلك لم يمنعه من البكاء فرحًا عقب إعلان فوزه بقيادة روسيا في انتخابات 4 مارس 2012 موجّهًا ضربة حاسمة لخصومه الخمسة بنسبة أصوات بلغت وقتها 64.7 %.
التعليقات