4 قصص «مُزيفة» صنعت السوشيال ميديا من أصحابها أبطالًا

عازفة الناي - بائع الفريسكا - صاحبة محلات "مليكة"
عازفة الناي - بائع الفريسكا - صاحبة محلات "مليكة"

 

لا تكف مواقع التواصل الاجتماعي عن اتحافنا بما هو جديد كل يوم، فبمجرد تصفحك لـ"فيسبوك"، يجب أن تجد خبرًا ساخنًا، صورة مُثيرة للجدل، شيئًا ما يُثير التعاطف، وكل هذا بفضل الانتشار السريع الذي أتاحته مواقع التواصل.

ندى سلامة

 

 

في ليلة وضحاها صارت "حاملة البهجة" ندى سلامة حديث كل مواقع التواصل الاجتماعي، فمبجرد أن كتبت على صفحتها "اشنق رغبتك الأخيرة بالحياة"، بدأ أصدقاء ندى والنشطاء تداول الأخبار بوفاة عازفة الناي مُنتحرة.

أثار الخبر الكثير من اللغط حوله حتى أكده الممثل الكوميدي الشاب، علي قنديل، صديق ندى المُقرب، بعد أن أعلن عبر صفحته اتصاله بشقيقة ندى والتي أكدت له حقيقة وفاتها، في حين اختلف الكثيرين في كيفية الوفاة، لكن أكثر ما روجت له مواقع التواصل وقتها، هو وفاة ندى مُنتحرة وسط ذهول جميع أصدقائها، الذين وصفوها بأنها حاملة البهجة والمُحبة للحياة.

 

 

لتُفجر سلامة بعد يوم من تداول الأخبار المفاجأة بأنها "لسة عايشة"، وكتبت على صفحتها الشخصية بـ"فيسبوك"، وأكدت أنها حاولت الانتحار أكثر من مرة بسبب مشاكل تخصها، ولكنها فشلت. لتصبح قصة وفاتها منتحرة إحدى كذبات السوشيال ميديا.

 

 

رضوى جلال

 

 

قصة نصب بدأتها رضوى جلال بـ"سيلفي" عبر السوشال ميديا، انتهت في مباحث الأموال العامة.

رضوى لاقت الكثير من التعاطف والتأثر من قِبل نشطاء السوشيال ميديا، بعد سيلفي التقتطه برفقة زوجها الداعية أحمد الجبلي أمام قبره، ليتوفى بعدها بيومين، ويترك رضوي لتتهم بعد ذلك باستغلال وفاته وتعاطف الناس معها، في جمع الأموال.

كانت رضوى تمتلك محل "مليكة" لملابس المحجبات، ودعت من يُريد الاستثمار أن يشاركها في "مليكة"، وتُقنعهم بأن الـ100 ألف، سيأخذون عليها 25 ألف كل عام، بالإضافة إلى 3300 جنيه كل 3 شهور، وعن الضمانات، فكانت إجابة رضوى مُقنعة.. ستأخذ شيك بالمبلغ ولكن لن نوثقه في الشهر العقاري، حتى لا تُخصم المصاريف الإدارية منك. وسار الأمر هكذا 100 ألف من هنا على 200 من هنا، لتهرب بأموال المستثمرين التي تعدت الـ10 ملايين جنيه، إلى بيروت ومنها إلى قطر.

سما التهامي

 

 

قصة كذب وإدعاء قريبة لمن سبقتها أيضًا، وبدأت عندما ادعت "سما"، أنها تعاني من أزمة صحية في القلب منذ طفولتها، ثم اكتشفت منذ أقل من سنة إصابتها بمرض سرطان الدم، وتدوينتها عن تمسك خطيبها "أمير" بها حتى بعد اكتشافه لمرضها.

وبعد أن تقرر عقد قران سما بتاريخ 3 سبتمبر الحالي، أعلنت صديقتها "ولاء الزفتاوي"، خبر وفاة "التهامي" بتاريخ 1 سبتمبر، أي قبل زفافها بيومين فقط، الأمر الذي أحزن المتابعين والمتعاطفين مع "سما"، وطالبوا بمعرفة منزلها لتقديم التعازي.

ومن هذه اللحظة، راود الشك المستخدمون، عندما لم يوضح خطيبها "أمير"، أو صديقتها "ولاء" شيئًا عن العزاء، وعدم استطاعتهم الوصول إلى عائلتها، وتساءلوا عن الأشخاص الذين تربطهم بـ"سما" علاقات حقيقية، ولكن "لا حياة لمن تنادي".

وجاءت الصدمة، لتصيب متابعي "سما" عندما خرجت "ولاء" لتكشف بعدم وجود شخصية باسم "سما التهامي"، وأن هذه القصة من ادعائها هي وزميلاها "ميشو، وأنس"، في محاولة منهم لجمع تبرعات.

 

 

يوسف بائع الفريسكا

 

 

لم يعد يخفى على أحد قصة يوسف بائع الفريسكا، الذي اكتسب حب وتعاطف وسائل التواصل، التي صنعت منه بطلًا بالتعاون مع الإعلام، لأنه حسب قصته التي انتشرت عبر السوشيال ميديا، هو شاب إسكندراني مكافح و"ستايل" يحمل مؤهلًا عاليًا، ولكنه لم يخجل من عمله كبائع فريسكا.

وفي سَبْق لـ"اليوم الجديد" اكتشفنا أن يوسف بائع الفريسكا، ظهر منذ عدة شهور مع إسعاد يونس، وقال إنه "إسكندراني الأصل" ومعه بكالريوس خدمة اجتماعية، ولكنه يبيع الجندوفلي وفواكه البحر للمصيفين، أفضل من أن يجلس دون عمل.

وبعد ضجة الفريسكا ظهر يوسف مع الإعلامي محمود سعد، ولكن بشكل مُختلف قليلًا، بذقن وشعر أطول، وأكد أنه من أصول صعيدية، ويبيع الفريسكا في القاهرة منذ 3 أعوام، بعدما ظهر مع إسعاد الصيف الماضي على أنه بائع جندوفلي يعيش في الإسكندرية.

التعليقات