«الأوتينج» يتحدى الغلاء فى مغاغة

 
 
◙ من النسخة الورقية 
 
5 شباب يطرحون بضاعاتهم معًا بتخفيض 40%.. والأهالى يطالبون بتعميم الفكرة فى مراكز المنيا

 

فى مدينة مغاغة بالمنيا، اجتمع خمسة شباب على تنفيذ فكرة، لتحدى غلاء الأسعار، وحل أزمة الركود فى المبيعات، من خلال تجربة تنفذ لأول مرة فى المحافظة الصعيدية.
 
الفكرة بدأت من أحمد فارس، صاحب محل هواتف، عندما لاحظ انخفاض حركة الشراء، ففكر مع أصدقاء له يعملون فى نفس المجال على تجميع منتجاتهم كلها وطرحها فى يوم واحد فى ساحة مجمعة، وبنسبة تخفيض40%.
 
الفكرة لاقت نجاحا كبيرا، وكان التنفيذ من نصيب أحمد سيد، العامل بهيئة السكك الحديد، والذى استأجر قاعة كبيرة، وجهزها لأصحاب المحال، والمسوقين عبر الإنترنت.
 
تمام وأحمد محفوظ، صاحبا محل هواتف، مع مديحة محمد، مساعد صيدلى، تولوا تدشين الفكرة عبر جروب «الأوتينج»، ودعوا أصحاب المحال الكبيرة لرعاية الحدث، وبالفعل وافقوا على ذلك، كما طرحوا الفكرة الأمر على تجار «أون لاين»، ورحبوا بها واشتركوا فى المعرض.
 
وفى اليوم المحدد شارك رئيس مجلس المدينة تشجيعا للشباب، وشهدت القاعة حضور كثيف من أهالى مغاغة ومركز العدوة المجاور، وقدمت فقرات غنائية وعروض مواهب.
 
يقول أحمد فارس، صاحب الفكرة: «خصصنا فقرة لتوزيع الهدايا المقدمة من المحلات بكوبونات سحب، ومر اليوم بسلام للجميع تحت بتأمين من مركز الشرطة»، مطالبا الحكومة بدعمهم لتأسيس «مينى مول» كمشروع ثابت يدعم فكرة «الأوتينج» ويتيح للشباب عملية البيع الإلكترونى أو بالأسواق.
 
عمرو الجارحى، طبيب، حضر المعرض، يقول: «روح الشباب سادت المكان، وهناك رقى وحسن تصرف من الجميع، وأتمنى تتكرر فى مناطق تانية لإفادة الاقتصاد، كل شهر مثلا»، لافتا إلى أن الفكرة سهلت شراء مستلزمات تباع فى المحال العادية بأسعار مرتفعة.
 
وأشارت «رنا»، صاحبة مركز تجميل، إلى أنها ستقدم خصما بنسبة 50% للعرائس اللواتى سيحجزن فى «الأوتينج» المقبل. كما وعد مينا، صاحب محل عطور صغير، بنفس الخصم، بجانب هدايا للمقبلين على الزواج.

 

 

 

 

 

التعليقات