+18| قصة رجل يمارس الجنس منذ 30 عامًا ولم يشعر يومًا بالسعادة

تعبيرية
تعبيرية
حدثتها عن رجال يخونون أزواجهن وآخرون يطلقونهن وعن سيدات يرتدين بدل الرقص لأزواجهن لكن لاحياة لمن تنادي!
 
«أبو عادل»، رجل يبلغ من العمر 53 عامًا، ويملك من المال الكثير ومن الأبناء أيضًا الكثير، فهو صاحب محال تجارية في أحد محافظات الدلتا، ولديه 3 بنين، و4 بنات، 53 عام هو عمر هذا الرجل الذي قضاه بين الدراسة وهم العمل ومطالب أولاده، قضى منهما 30 عامًا مع شريكة حياته، التي يصفها بالنقاء والجمال والعفاف.
قبل أن يتزوج «أبو عادل»، قضى شبابه يحلم بيوم أن ينعم عليه الله بالزواج، لكي "يكمل نص دينه" أولا، والأمر الثاني أنه لايتحمل شهواته الجنسية، ففضل أن يبحث عن العفاف في الزواج، وتزوج "جميلة" – اسم زوجته- وهو في الثالث والعشرين من عمره، وقضى معها أجمل أيام حياته – حسبما وصف – وأنجب منها 7 أبناء، وأصبح مصدر سعادته كمثل أي رجل مصري متزوج في رؤية أولاده بعد العمل وفي نجاح أبناءه أمام عينيه، بالإضافة إلى وجود زوجته إلى جواره، والتي مازال يحبها كيوم وقعت عيناه عليها.
سعادة «أبو عادل» الشخصية غير مكتملة، فقد تكون الأسباب السالفة مصادر كبيرة لسعادته، لكن سعادته الجنسية غيرموجودة، ولكثير من الأسباب رواها الرجل بنفسه، فالسعادة الجنسية قد أخرته الكثير في عمله وأثرت على صحته النفسية والبدنية، فأصبح وهو في الخمسينات مثل رجل كهل يتخطى الستين عامًا.
ويروي «أبوعادل» معاناته مع زوجته التي لم يفصح لها عنها بعد مرور 30 عامًا على زواجهما، يقول الرجل: " تزوجت مثل أي شاب يحلم بتكوين أسرة وأن ترافقه حياته زوجة مخلصة، وينعم بتربية الأبناء الذين يحملون أسمه بعد وفاته، وكنت أنتظر بفارغ الصبر أن يأتي اليوم الذي أسكن إلى جوار زوجتي على سرير واحد، لأشبع رغباتي الجنسية التي خفت أن أفعلها قبل الزواج إبتغاء مرضاة الله، وبالفعل حدث هذا وأشبعت جزء كبير من رغباتي الجنسية مع زوجتي، لكني على الرغم من مرور 30 عامًا أجامع زوجتي إلا أنني لم أشعر يومًا بالسعادة الجنسية، فكلما جامعتها أجد في عينيها الخجل، وأحب ذلك، لكن طريقة ممارسة الجنس المتكررة والحياء الزائد لم يشعرني يومًا بلذة، وفكرت أن أصارحها بذلك، ولكنى حتى هذه اللحظة لم أستطيع فعل ذلك، لأنها تراني الزوج المحترم الوقور، الذي لابد أن يكون سعيدًا في حياته معها حتى ولو لم أشبع رغباتي الجنسية فكيف أطلب منها غير ذلك؟!".

ويستطرد أبو عادل: "فكرت أن ألمح لها من خلال كلمات بعيدة عما أرغب فيه، مثل أن أقول لها : دا فيه واحد صاحبي طلق مراته ياعيني علشان مش مبسوط معاها جنسيًا، وآخر يخون زوجته مع راقصات وعاهرات ليشبع رغبته لأن زوجته "باردة" أو " مش مدردحة"، وأحيانًا أقول لها بطريقة ساخرة: " تخيلي ده في بنات اليومين دول بيجيبوا في الجهاز بتاعهم بدلة رقص علشان أجوازهم مايفكروش يبصوا لبره .. وأضحك بعدها .. تخيلي يانهااااار ههههه، ورغم كل هذا أجد ردها: دول رجالة متخلفة ربنا يهديهم، وتعقبها: " ربنا يكملك بعقلك ياحبيبي"، وفي هذه الحالة أشعر حينها أنني أود أن يصفعني أحد ما 530 قلم على وشي علشان الصدمة دي"، ويكمل أبو عادل: " محتار بجد أقلل من نفسي وأقولها بعد ده كله أني ماكنتش سعيد معاها، أتجوز عليها قلبي أصلًا مش هايطاوعني، أمشي في الحرام لايمكن تكون دي سكتي، في النهاية قررت إني آجي على نفسي وأعيش مبتسم دائما رغم إني مش سعيد، وعلى السرير أبين إني أسعد واحد في الكون، ولكن يؤنبني ضميرى حيناه هل بذلك أعيش معها على غش؟!، لا أعلم ماذا أفعل لكن على أي حال فقد مضى من العمر الكثير ولم يبق في صحتي سوى أعوام، وأحبذ أن أجعل من حولي سعداء ولو على حساب نفسي" .
 

لمراسلتنا: 

[email protected]

التعليقات