10 طرق لتواصل أفضل بين الأزواج

أرشيفية
أرشيفية

أن تكون مرتبطًا عاطفيًا بشخص ما لا يعني أن الحب والبريق الذي يحيط بهذه  الحالة هو ما يهم فقط، فالأهم في ارتباطك العاطفي أن تملتك القدرة على الحوار العميق بينك وبين شريكك، ذلك الحوار الذي يشعركما أنكما مسموعان لبعضكما البعض. فهذا النوع من الحوار هو ما سيجعل حياتكما معًا أفضل أيًا كان الوضع الذي تمران به لأنكما قادران على التواصل دون التسبب في الضغط النفسي لكليكما.

وإليكم عشر خطوات لتحسين طرق التواصل بينكما، وفقًا لموقع سيكولوجي توداي:

حدد ما تشعر به جيدًا:

فتحديد شعورك بدقة أمر صعب، فعلى سبيل المثال نجد أن الاكتئاب يظهر على أنه قلق بنسبة 65% من عدد المرات، لذلك لا تنساق مع أول شعور يجتاحك، واصبر قليلًا لتحدد ما الذي تشعر به تحديدًا.

تحدث عن مشاعرك الحقيقية:

فحينما تتحدث لشخص ما بصدق فإن رسالتك ستصل لقلبه مباشرة، فما يخرج من القلب يصل للقلب.

استخدم السكين ولكن لا تقطع أصابعك:

إذا أثارك شيء ما أو دفعك للغضب، فلا تعبر عن هذه المشاعر للآخرين بطريقة مزعجة لأنها قد تجلب لهم التوتر، فمشاركة مشاعرك مع الآخرين لا بد أن لا تتسبب في إيذائهم.

طالب بالرد:

أحيانًا لن يقدم لك الآخرون الإجابات على أسئلتك، ولن يقروا ما تشعر به من تلقاء أنفسهم، فإن لم يفعلوا، وكنت تريد سماع آرائهم فيما قلت فلتطلب ذلك منهم.

ابحث لنفسك عن متنفس:

إذا ملئتك المشاعر السلبية التي تود التخلص منها، عليك بإيجاد شخص تثق به لتتكلم معه، فتخلصك من تلك المشاعر السلبية  سوف يساعدك في رؤية الموقف بشكل واضح ومن ثم مناقشته دون أية تأثيرات سلبية.

لا تخمن ما يشعر به الآخرون:

فإن لم تكن على بينة من حقيقة مشاعرهم لا بد وأن تسألهم، فمعرفتك بما يشعرون، وليس ما خمنته أنت عن شعورهم، سيجعلك قادرًا على إدارة حوار مثمر أو على الأقل حوارًا ليس جارحًا معهم.

اجعل الحوار مفيدًا:

إذا كان الحوار ضروريًا  لكليكما، فإن هذا من شأنه أن يجعل حواراتكما مثمرة، ويدعم  فرص نجاح نقاشتكما المستقبلية.

تقبل نتيجة حواراتكما:

نتائج أي حوار تقوم به قد لا تكون على قدر توقعاتك، وربما لا تنتهي لصالحك، وربما أيضًا لا تكون ما أردته من الحوار، واحتمال إن يتركك هذا الحوار تعاني من مشاعر سيئة.

تكلم بالطريقة التي تحب أن يتكلم بها الآخرون معك:

فالبدء بهذا المبدأ سيمهد لطريقة الحوار بأكملها، فإذا بدأتما حواركما بالهجوم ربما انتهى بالسباب، وإذا بدأتما الحوار بلطف ووضوح فى الوقت نفسه، ستجدون الوقت لمعالجة المشكلة.

أطلب المساعدة إذا فشلت في الوصول لما تريد:

إن لم تستيطعا إحراز أي تقدم في معالجتكما لمشكلاتكما، إلجأ  إلى طرف ثالث، فحينما تواجه مشكلة داخل العمل ولم تستطع حلها فإنك تلجأ لطرف آخر مختص ليساعدك في الحل، أما في حالة المشاكل الشخصية فعليك اختيار طرف ثالث موضوعي، لأن ذلك الطرف الموضوعى المستمع لكافة الأطراف غالبًا ما يمكنه المساعدة في حل المشكلة.

سوء الفهم هو السبب رقم واحد لفشل معظم الناس في التعايش سويًا. سواء كان ذلك بسبب الفهم الخاطىء أو بسبب زلات اللسان، ونؤكد على أنه يمكنك استخدام مشاعرك الإيجابية للتعافي من أي جرح من خلال الحوار الرصين.

التعليقات