معاقبة الأزهر لأصحاب الفتاوى.. «العشوائية تحكم»

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

المشيخة تتجاهل التصريحات الجدلية لـ«جمعة والهلالى».. وانتقدت «كريمة» بسبب خلاف فكرى

يحسب لمؤسسة الأزهر، ووزارة الأوقاف، متابعتهما الجيدة للأحداث، فخلال 5 أشهر فقط، تم التحقيق مع 4 أساتذة أو علماء وهم المذكورون سابقًا، إلا أنه فى نفس الوقت خرجت كثير من الفتاوى الشاذة والغريبة من قبل بعض العلماء، ولم تُتخذ أى إجراءات ضدهم.

الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، خلال حواره شبه اليومى ببرنامج «والله أعلم»، المذاع عبر فضائية «CBC»، وقناته عبر موقع الفيديوهات الشهير «يوتيوب»، يصدر العديد من الفتاوى الغريبة والشاذة التى لا تتانسب مع العقل أو المنطق، والتى كان منها «بيع الخمور حلال، والزواج بدون مأذون جائز، وأبو الهول هو النبى إدريس، ولا يأثم الرجل على النظر إلى المرأة المتبرجة لأنها أسقطت الرخصة التى منحتها لها الشريعة الإسلامية، والرسول مواليد برج الحمل، وغنى له عبدالحليم يا أبو عيون جريئة».

وعُرف أيضًا الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، بفتاويه الشاذة والغريبة، والتى كان منها، «فرعون مصر اسمه وليد، والراقصة شهيدة، وشرب البيرة حلال على القدر الذى لا يُسكر، المسلم ليس من نطق بالشهادتين وإنما من سالم»، وغيرها من الفتاوى التى أغضبت العديد، ومع ذلك لم يُتخذ إجراء ضده أيضًا.

وربما الحالة الوحيدة التى تحركت فيها المشيخة، كانت فى سبتمبر 2016، وفى سياق بعيد عن الفتاوى الشاذة، وذلك عندما انتقد المركز الاعلامى بجامعة الأزهر، التصريحات الغريبة والمغلوطة للدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية، والتى طالب فيها بضرورة التقريب بين المذاهب الإسلامية، وعلى رأسها السنة والشيعة.

وقتها انتفضت الجامعة وأكدت «رفضها القاطع استغلال المذكور لاسمها والزج به فى آرائه الفقهية والسياسية الشاذة التى لا تمت بصلة إلى وسطية الأزهر الشريف».

التعليقات