7 شائعات طالت «التعليم» على «الفيس».. أبرزها حمامات سباحة بالمدارس

رغم مشاركته الفعالة من خلال التواصل مع رواد صفحات التعليم على موقع التواصل الاجتماعي«فيس بوك» وخاصة عقب توليه منصبه الوزاري، إلا أن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، اتخد مؤخرًا قرارًا بالتخلي عن هذا التوجه، والاعتماد على مجالس الآباء بالمدارس، كجهة رسمية ومعتمدة من الوزارة، في التواصل مع الطلاب وأولياء الأمور.

وطالت الوزير العديد من الشائعات بعد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، جعلته يبتعد عن استخدامها.

وينشر «اليوم الجديد» أبرز الشائعات التي طالت الوزير، فنشرت إحدة الصفحات الوهمية على الفيس بوك، تصريحات منتسبة لوزير التعليم، حول قرار بمنح الطلاب إجازة رسمية يوم 26: 27: 28 مارس المقبل، للطلاب والمدرسين بالمدراس، التي يوجد بها لجان انتخابية فقط، أما باقي المدارس فتستمر بها الدراسة بشكل طبيعى، وهو ما نفته الوزارة جملة وتفصيلًا.

كما نشرت نفس الصفحة الوهمية تصريحات للوزير، بأنه سوف يتم تجهيز جميع المدارس في مصر بحمامات سباحة في سبتمبر المقبل، وإضافة مادة السباحة للمجموع، وهو ما أثار سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن بين الشائعات التي طالت «شوقي» تصريحه الذي نفته الوزارة، بعد أن أثار ضجة في الشارع المصري، حول قرار الوزير بمنع الصلاة داخل المدارس، وكذلك منع الدعاء عقب أداء الصلوات.

وكذلك انتشرت شائعات عديدة حول قرار الوزير بزيادة مرتبات المعلمين إلى 10 آلاف جنيه، رغم أن «شوقي» كان قد صرح بأن الوزارة تدرس وضع أجورعادلة تتناسب مع المعلمين، وأن الوزارة في انتظار مناقشة قانون التعليم الجديد بالبرلمان، بشأن رواتب المعلمين.

«إلغاء الثانوية العامة» كانت أولى الشائعات التي واجهت الوزير، والتي أثارت التعجب بين الطلاب وأولياء الأمور، رغم أن وزراة التعليم كانت قد أعلنت في أكثر من مناسبة، أنها تبحث تطوير وتعديل نظام الثانوية العامة وليس إلغاؤها.

إلغاء مادة التربية الدينية، وإحلالها بمادة الأخلاق، كانت من بين الشائعات التي تصدرت القائمة الطويلة للشائعات التي نُسبت للوزير، إلا أن «شوقي» نفى ذلك جملة وتفصيلا.

وكذلك كادت شائعة «إلغاء المدارس اليابانية» في نوفمبر الماضي، قبل الإعلان عن تأجيل الدراسة بها، أن تتسبب في أزمة مع الحكومة اليابانية، التي وصل إليها هذا التصريح الكاذب، لولا تدارك الوزير للموقف، وتأكيده بأن هذا التصريح عارٍ تمامًا من الصحة، وأنه غير مسؤول عنه.

وأكد وزير التربية والتعليم، أنه لا يمتلك حاليًا أية صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بجميع أنواعها، إلا صفحته الشخصية فقط على «الفيس بوك»، بالإضافة إلى الصفحة الرسمية للوزارة.

وأضاف ردًا على تلك الشائعات «لا أعلم من أين صدرت هذه الشائعات وأين يتم تداولها، ولست مسؤولًا عما يؤلفه البعض على المواقع أو صفحات، تنتحل شخصية الوزير».

 

 

التعليقات