من «عندنا الكركديه» لـ«فوائد تقليل المعتمرين».. 4 تصريحات ليحيى راشد

 

منذ تولى يحيى راشد حقبة وزارة السياحة، وهو يتعرض لهجوم «لاذع»، فهناك من التمس له العذر في البداية بحجة أنه تولى الوزارة في فترة «صعبة» ويجب الانتظار حتى «نرى بصيص من الأمل» في عودة الحركة السياحية لسابق عهدها، ولكن البعض الآخر كان يراه «فاشل» بكل المقاييس في إدارة ملف السياحة ككل، مطالبين في أكثر من مرة بإقالته.

واعتاد «راشد» بين الحين والآخر على الخروج بـ«تصريحات غريبة»، قال عنها العديد من العاملين بالقطاع السياحي أنها لا يجب أن تخرج من «وزير السياحة»، واصفين «راشد» بأنه «لا يمتلك الحنكة الكافية ولا على دراية بأمور السياحة».

ويستعرض «اليوم الجديد» أغرب 4 تصريحات ليحيى راشد منذ توليه حقبة وزارة السياحة.

 

1- «فتح العمرة ليس من اختصاصي»:

على مدار عامين متتاليين، فشل فقصرها العام الماضي على 3 شهور فقط (رجب وشعبان ورمضان)؛ الأمر الذي جعل الشركات السياحية تتكبد خسائر كبيرة جراء هذا القرار، وتكرر الأمر هذا العام أيضًا عندما «ماطل» راشد في إصدار ضوابط العمرة لهذا العام؛ حتى تبدأ الشركات في بدء التنسيق مع عملائها وتنظيم برامجها.

كما تعالت الاستغاثات من العديد من أصحاب الشركات السياحية العاملة في مجال السياحة الدينية، مطالبة وزير السياحة بالخروج بتصريح محدد مُعلنًا فيه بدء الموسم، ولكن قابل راشد تلك النداءات بـ«التجاهل» الشديد، كما أنه خرج بتصريح اعتبر الكثيرين من العاملين في القطاع السياحي بـ«المستفز»، حيث قال يحيى راشد، في تصريحات خاصة لأحد الموافع الإليكترونية ردًا على مطالبته بفتح موسم العمرة، إن الدولة هي صاحبة قرار فتح باب الحج والعمرة، ولا أحد يملك أو يستطيع السيطرة على قرار الدولة بشأن ذلك، وفي ضوء سياسة نسير خلفها، مؤكدًا: «فتح باب العمرة ليس من اختصاصي، والوزارة تسعى لتحقيق كل رغبات الشركات».

وقابل العديد من أصحاب الشركات السياحية هذا التصريح بالسخرية الشديدة، حيث رد بعضهم: «يبقى احنا بنكلم الشخص الغلط»، وآخرين: «لما انت مش قدها ماسكها ليه؟»، والبعض الآخر: «لما وزير السياحة نفسه بيقول مش اختصاصي أمال اختصاص مين؟ هاتلنا حد كبير نكلمه».

 

2- «تقليل المعتمرين وفر أموالا لمصر»:

وفي تصريح آخر بخصوص ملف العمرة أيضًا، قال يحيى راشد، في تصريحات تليفزيونية على هامش منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، إن قرار تقليل عدد المعتمرين عام 2016 ساهم في توفير أموال لمصر، بينها عملة صعبة جيدة جدًا. وتابع: «عايزين الناس تكسب وتطلع تعمل عمرة.. عايزين نحط كل ده في الاعتبار، لكن في نفس الوقت بنحاول نحافظ على الاقتصاد القومي، بحيث إن ده يستفيد وده يستفيد». وكانت ردود الأفعال بعد هذا التصريح «عنيفة»، حيث انهالت الانتقادات على الوزير واصفين إياه بـ«التصريح الخايب».

 

3- « عندنا كركديه صحي ومشروبات هتعجبكم»:

التقى يحيى راشد، وفدا إعلاميا صينيا، في 27 مايو 2016؛ من أجل بحث زيادة الحركة السياحية الوافدة من الصين، وفي رده على سؤال بشأن بُعد المسافة عن المقصد السياحي المصري، وهل يشكل عائقا، أوضح «راشد» أن الحضارات المتشابهة تساهم في تقريب الفكر والثقافة والرغبة في معرفة تجارب الآخرين، مشيرا إلى أن «المطبخ المصري ثري، وله نكهة ومذاق خاص، فعلي سبيل المثال لا الحصر لدينا مشروب الكركديه، وهو صحي ومفيد للغاية، وندعو الصينيين للتعرف على المأكولات والمشروبات المصرية، التي ستلقى إعجابا كبيرا لديهم». وبعد هذا التصريح أُطلق عليه لقب «وزير الكركديه».

 

4- «هننشط السياحة بـ(يونيفورم) الفنادق.. ومصر تجيد تصنيع القميص»:

قال يحيى راشد أمام لجنة المشروعات الصغيرة بمجلس النواب إنه يسعى للترويج السياحي لمصر من خلال «اليونيفورم» الخاص بالفنادق، مضيفًا أن مصر لديها سمعة جيدة في «تصنيع القميص»، وأنه يعمل على إنشاء مصانع لصناعة الأزياء الخاصة بالفنادق في الغردقة، وكأن كل مشاكل السياحة انتهت ولم يتبق منها سوى تصنيع أزياء الفنادق والترويج لها في الفنادق.

التعليقات