«الخاتن» تجربة سينمائية جديدة لمحاربة ختان الإناث

 

 

لم تكن تجربة الفيلم الروائي القصير "الخاتن" الأولى، للدكتور أحمد جمال عيد، التي يتطرق فيها للمشكلات المجتمعية التي يواجهها المجتمع المصري بشكلٍ عام والصعيدي بشكلٍ خاص.

وتناول "عيد" المجتمع الصعيدي من قبل في فيلمه "قصة حياه"، والذي تناول انتشار فيروس سي بجنوب مصر وكيفية الوقاية والعلاج منه للحد من انتشار الفيروس .

وفيلم "الخاتن" هو جزء من رواية "الخاتن" للكاتب أدهم العبودي، بعد إجراء الكاتب التعديلات اللازمة لتحويله إلى فيلمٍ روائيٍ قصير، يمتد مدته لحوالي 35 دقيقة.

ويتطرق الفيلم لأهم المشكلات المجتمعية التي تواجه الفتيات في الجنوب وهي عملية "الختان". وقال مخرج الفيلم إنه لم يتطرق إلى المشكلة من الناحية الدينية على الإطلاق.

وأوضح عيد في تصريحات، أن الفيلم هو إنتاج مستقل، وتمت صناعته بجهود ذاتية من فريق العمل، قائلًا: "إحنا بنعمل حاجة بنحبها وأنه آن الآوان لأن يكون لمبدعي الجنوب دور فعال في صناعة الوعي من خلال الفنون.

وتم تصوير الفيلم في جزيرة بوسط نيل الأقصر، ولمدة 6 أيامٍ متواصلة، وألف الموسيقى التصويرية "وليد أبو الحجاج".

يذكر أن المخرج أحمد جمال عيد يعمل مدرسا بكلية الفنون الجميلة بالأقصر، ودخل الوسط الإخراجي عبر دورات تدريبية في المونتاج والإخراج.

فيما قال الكاتب أدهم العبودي، مؤلف فيلم "الخاتن" إنه تحمس جدًا لفكرة تحويل الرواية إلى نص سينمائي فالفكرة تطرح مشكلة تعدّ من اهم المشكلات التي تمسّ المجتمع الذي نعيش فيه.

من جهته، قال الفنان الأقصري "حجاج ثابت"، أحد أبطال العمل، إنه هو أيضا متحمس للفكرة، خاصة وأن كل صناع الفليم أصدقائي، وأنه سعيد بأن الأقصر تصنع شيء جديد، مؤكدًا أن الفيلم فكرته قوية وتعبر عن المجتمع الذي نعيش فيه، والذي يمارس فيه العنف ضد المرأة بإجراء عمليات الختان.

ويقوم حجاج ثابت بدور البطولة في الفيلم يشاركه فيه، الفنان حمدي الغبري الشهير بالحج الضوى، وأميرة كمال، والطفلة جنا، جوهر الحجاجي، وبكري عبد الحميد، والأطفال "يوسف أحمد وبلال حجاج"، سيناريو وحوار الكاتب ادهم العبودي، رؤي سينمائية وإخراج دكتور أحمد جمال، مونتاج طارق عبد الباسط، تصوير محمد ربيع، وأحمد جمال، موسيقى تصويرية وليد أبو الحجاج، أشعار أسامة البنا.

التعليقات