شاهد| ميرنا مجدي.. رفضها اليوتيوب وحسن الشافعي وحققت «الشهورية» في «Arab got talent»

ميرنا مجدي
ميرنا مجدي

 

امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالسخرية بمجرد ظهور الشابة المصرية أماني صابر، ضمن متسابقي برنامج المواهب «أراب جوت تالنت»، فالفتاة التي لقبت نفسها بـ "السندريلا" لم تكن تملك ولو قدر يسير من مواهب السيدة التي شبهت نفسها بها، وهي الراحلة سعاد حسني، أو بالأحرى، لم تجد اللجنة ولا المشاهدين لديها ما تقدمه، سوى سعى وراء شهرة زائفة.
 
 
أماني صابر
أماني صابر
 
 
الحال كذلك سيتكرر ــ هذا إن لم يكن بدأ بعد ــ مع المصرية ميرنا مجدي، التي ظهرت بالأمس في آخر حلقات نفس البرنامج، وقدمت نفسها على أنها فتاة متعددة المواهب، بداية من "الموديل"، مرورًا بالغناء، انتهاء بالتمثيل، وهو ما فشلت فيهم جميعًا، إلا أن اللجنة المعروف يبدو أنها تعاطفت معها، وحققت لها بعضًا من «الشهورية» على حد قولها، بأن حازت على موافقة الثلاثي أحمد حلمي، نجوى كرم، وعلي جابر.
 
 
 
 
سعي "ميرنا" نحو الشهرة، لم تكن بدايته عبر بوابة "أراب جوت تالنت"، فقد سبقته تجربتين أخريين.
 
اليوتيوب.. الملابس العارية لا تصنع النجوم
 
في العشر سنوات الأخيرة أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي هي المتنفس الوحيد والأسهل للكثير من الشباب، الذين يرون في أنفسهم الموهبة، ومن ثم عرضها على الناس سواء ببثها على صفحاتهم الخاصة على "فيسبوك"، أو من خلال فيديوهات قصيرة عبر موقع "يوتيوب"، وهو ما ساهم في شهرة الكثير سواء إعلاميًا أو فنيًا، مثل فرق "الأندرجراوند"، وكذلك الإعلاميين باسم يوسف، أحمد أمين، ومؤخرًا هشام منصور مقدم برنامج "آخر الليل".
 
 
 
 
لكن ما بثته ميرنا مجدي، ليس غناء، أو تمثيل، ولا حتى اسكتشات ضاحكة، إنما كان مجرد ظهور بملابس عارية، لا ترجو منا ابتذالًا، لكنها في المجمل لا تعرض أية موهبة، بل تدعو للسخرية، ويبدو أن تلك الروح المرحة التي تتمتع بها "مجدي" هي ماجعلت لجنة تحكيم البرنامج تُجيز مرورها في الحلقات التمهيدية.
 
 
 
 
ذيع موهبتك ثم «Arab idol».. الفشل في كليهما
 
في مختلفة للمثل أحمد الجارحي، حيث قدم برنامج يبث على "اليوتيوب" باسم "ذيع موهبتك"، حاولت من خلاله ميرنا مجدي، أن تبرز مواهبها، لكنها لم تحقق النجاح التي كانت تتوقعه.
 
 
 
 
بعدها غامرت بالتقدم لـ «أراب أيدول»، فجلبت لنفسها كمًا هائلًا من السخرية المبطنة، سواء من قِبل لجنة التحكيم، ومقدم البرنامج أحمد فهمي، ناهيك عن سخرية "السوشيال ميديا".
 
 

 

التعليقات