«النهاية المأساوية».. فاتن فريد خافت من مصير «وداد حمدي» فماتت به

 

«والدتي كانت حريصة جدًا، في تعاملاتها مع الآخرين، فلم تكن تسمح بدخول شخص غريب بيتها، كل هذا الحرص جاء بعد مقتل الفنانة وداد حمدي على يد الريجيسير متّى باسيليوس، الذي طعنها بالسكين».. بتلك الكلمات وصفت إحدى بنات الفنانة الراحلة فاتن فريد، التي تحل اليوم الذكرى العاشرة لوفاتها بطريقة تكاد تتشابه مع ما حدث مع وداد حمدي.

 

وداد حمدي
وداد حمدي

 

بأي ذنب قتلت؟

شجار يحدث بين زوجها وعامل محطة البنزين، الذي يُدعى ياسر فيذهب من فوره إلى شقة الفنانة وزوجها، لم يجد غيرها بالشقة، فيبدأ حديثه محاولًا استدرار عطفها كي تتم عودته لعمله، إلا أنه وجد معاملتها معه اختلفت عن السابق، حيث كانت تعطف عليه بسخاء "بحسب أقواله أمام التحقيقات"، وهو ما اضطره للثأر، رأى سكينًا على المنضدة، وعلى الفور شرع في طعنها عدة طعنات مفرقة بين البطن والصدر، وفرَّ هاربًا.

 

 

اللون الشعبي سينمائيًا أو غنائيًا

كعادة الكثير من الفنانات اللاتي يلجأن لتغيير أسمائهن بعد دخول المجال الفني، وهو ما حدث مع نبيلة عبّاس، التي ما إن تخرجت في معهد الموسيقى العربية عام 1975، حتى غيرّت اسمها لفاتن فريد، وعلى إثره بدأت أولى خطواتها نحو النجاح، سواء سينمائيًا من خلال أفلام «الرغبة والضياع، عاشق الروح، ووحوش المينا»، أو غنائيًا من خلال الأغنيات ذات الطابع الشعبي، مثل «إن كنت ناسي، نص كلامك كدب، واللي تعبنا في سنين في هواه».. يُذكر أن الأخيرة كانت سببًا في ذيوع صيت الفنان جورج وسوف.

 

 

 

شبيهة وردة

الشبه الكبير الذي جمع بينها وبين الفنانة الجزائرية وردة، جعل الكثير يخلط بينهما ما إن تُنشر إحدى صورها، لكن ببعض الإصرار من فاتن استطاعت أن توجد لنفسها لونًا يميزها، سواء بالغناء ذو الطابع الشعبي، أو من خلال الاشتراك في أعمال فنيّة مختلفة، إلا أنه بالرغم من هذا العمر الفنّي المديد، فإنها لم تشارك سوى في اثنتين وعشرين عملًا تنوعت بين السينما والدراما.

 

فاتن فريد ــ وردة
فاتن فريد ــ وردة
التعليقات