أحمد عيد| 8 أعمال تأرجحت بين النجاح الساحق والفشل الذريع.. ما مصير «ياباني أصلي»؟

أحمد عيد
أحمد عيد

 

بعد طرح البرومو الخاص بفيلم «ياباني أصلي» للفنان الكوميدي أحمد عيد المزمع عرضه في الثامن عشر من يناير الجاري، يكون قد وصل رصيد الأعمال التي قام ببطولتها للرقم 9، تنوعت بين السينما والدراما، لاقى خلالها عيد بعض الإنجازات وكثير من الإخفاقات إلا أنه يظل أحد الأسماء المطروحة في مجال السينما الكوميدية إلى جانب كبار النجوم بدءًا من الزعيم عادل إمام، انتهاءً بأحمد حلمي، وأحمد مكي، ومحمد هنيدي الذي كان له الفضل في ظهور عيد على الشاشة من خلال فيلم «حلّق حوش» من خلال دور فرد الأمن ضعيف البنيان الذي لا يقوى على حمل السلاح ومن ثم ردع مهاجمي البنك، وكذلك مسرحية «ألابندا» عام 2001.

 
 
 
 
بدايات عيد كانت مبشرة للغاية، حيث امتاز بخفة ظل ساعدته على التواجد في أكثر من عمل بالتشارك مع نجوم الكوميديا في بداية الألفية، فبعد التعاون مع هنيدي في أكثر من عمل، كان له دورين مع النجم أحمد السقا في فيلمى «شورت وفانلة وكاب»، و«أفريكانو»، إلى أن أتت المرحلة الأهم في حياته الفنية حيث التعاون مع الكاتب والمخرج محمد أمين من خلال «فيلم ثقافي» وهو العمل الذي أحدث جدلًا واسعًا حين عرضه، لما تضمنه من عمق في القضية المطروحة، ومناقشتها بأسلوب ساخر أعطى مساحات كبيرة للثلاثي «عيد، أحمد رزق، وفتحي عبد الوهاب».. وفي عام 2003 تعاون مرة أخرى مع رزق في البطولة المشتركة التي جمعتهما من خلال فيلم «اوعى وشك».
 
 
 
 
النجاح الذي حققه عيد مع محمد أمين، جعل الاخير يكرر التعاون مرة أخرى، لكن هذه المرة بإسناد دور البطولة المطلقة من خلال فيلم «ليلة سقوط بغداد» عام 2005 وهو أحد الأفلام الناجحة في تلك الفترة على المستويين النقدي والجماهيري.
 
 
 
 
بعد عامين من تصدر عيد للأفيش أصدر فيلمه الناجح أيضًا «أنا مش معاهم»، لكن في منتج ومؤلف آخر بعيدًا عن تميمة النجاح المتمثلة في المخرج والسيناريست محمد أمين، وهما فيصل عبد الصمد مؤلفًا، وأحمد البدري مخرجًا.. محاولة استثماره لنجاح الفيلمين السابقين من خلال خوض البطولة للمرة الثالثة في أقل من عامين لم تكن موفقة هذه المرة، حين قدّم فيلمه «خليك في حالك» للمخرج أيمن مكرم، ومن تأليف عيد نفسه، وهو العمل الذي اعتبره البعض بداية مرحلة التراجع في أدائه سواء على مستوى الأداء الكوميدي، أو اختيار العمل المناسب.
 
 
 
 
يبدو أنه فهم الدرس جيدًا واستوعب ما قيل بحق فيلمه الأخير، فقدّم فيلم «رامي الاعتصام» عام 2009 الذي حقق نجاحًا ملحوظًا وقتها، وبعدها انتقل للدراما التليفزيونية في محاولة لكسب جمهور الشاشة الصغيرة، من خلال عملين هما «أزمة سكر»، و«ألف سلامة» إلا أن الأخير لم يلقَ ما حققه الأول من نجاح نسبي.

بعد أربع سنوات غياب عن السينما يقدّم فيلمه «حظ سعيد» عام 2012 للكاتب أشرف توفيق، والمخرج طارق عبد المعطي، لكن تلك العودة لم تحقق لعيد النجاح الذي كان يتوقعه، فاضطر للجوء للدراما مرة أخرى من خلال مشاركته الزعيم عادل إمام في مسلسلى «صاحب السعادة، وأستاذ ورئيس قسم».

في النهاية، بالنظر لمسيرة عيد كبطل سينمائي ودرامي، يكون قد قدم ثمانية أعمال نصفهم حقق نجاحًا ملحوظًا والنصف الآخر لم يحالفه الحظ.. إلى أىّ الكفتين سيُدرج «ياباني أصلي»؟

 
التعليقات