أحمد ينفي نسب طفله: مراتي رخيصة وعديمة الشرف

ارشيفية
ارشيفية

 

شهدت محكمة الأسرة بزنانيرى نزاع بين زوجين كل منهما يرى نفسه الأحق ويريد إقصاء حقوق الآخر، "أحمد" 30 عامًا، "منى" 27 عامًا، بدأت الزوجة كلامها بأنها تعرفت على زوجها في فترة الثانوية وربطهم قصة حب استمرت حتى سنوات الجامعة ومع شدة الحب تلاعب بعقليهما الشيطان وأقاموا علاقة غير شرعية وحملت منه سفاحًا، اضطر الأهل بالإسراع في تزويجهما، لتتحول حياتهما رأسًا على عقب بعد الزواج، حيث أصبح الزوج مستمر الشك في زوجته، ويلقي عليها وابل من الإهانات، وأنها امرأة بغير شرف ورخيصة لتسلميها نفسها إياه، واستمر هذا الوضع لمدة سنة كاملة، تشكك في نسب طفله منها، لتقرر إنهاء تلك الحياة نادمة على الحب الذي منحته إياه وجعلها تستسلم له.

استطاع الزوج بكلماته أمام القاضي، إلقاء اللوم عليها بأنها سلمت نفسها وجسدها له بدون زواج، كما شكك في نسب طفله منها وطالب بتحليل البصمة الوراثية، وأن أفعالها هي ما تجعله يتشكك في أمرها، حيث أنها كثيرة المحادثات في الهاتف، والخروج من المنزل، وأضاف أنه في فترة ارتباطهم كان يشك بها أحيانا، وانه أجبر على الزواج منها بعد معرفته خبر الحمل وإصرار الأهل على إتمام الزواج خوفًا من الفضائح والمشاكل.

وأكملت الزوجة وبررت على كلماته، بأانها دائمة التحدث بالهاتف نظرًا لكثرة تركه المنزل، ومنعه لها من الخروج، بالإضافة إلى التعدي عليها بالضرب والإهانة وامتناعه عنها كزوجة لمدة استمرت ثلاثة أشهر وشكه المبالغ فيه لأني كنت أريده كزوج، يرى بذلك إني امرأة سيئة الخلق.

وأختتمت "منى" قولها بأنها لن تتنازل عن أي من حقوقها وموافقة على تحليل البصمة الوراثية للطفل، وإلزامه كأب بكافة حقوق طفلها.

تنظر المحكمة في الدعوى المقدمة وفي انتظار الحكم النهائي لها.

التعليقات