ياسمين تطلب الخلع: مكنتش اتصور جوزي «الشيخ» يطلع منه كدا

أرشيفية
أرشيفية

 

«اللي تحسبه موسى يطلع فرعون».. جملة تنطبق تمامًا على بطل حكايتها.. ياسمين، 28 عامًا، زوجة شابة، جميلة الشكل، رقيقة المشاعر، اختارت الزواج ممن التمست فيه الدين والخلق، آملة فى الاقتداء بسنة النبي والصحابة، لكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، فانقلبت حياتها رأسًا على عقب.

تقدمت «ياسمين» بدعوى خلع أمام محكمة شبرا، وقررت التنازل عن كافة مستحقاتها، رغم عروض زوجها المالية المغرية باستبدال الخلع بالطلاق، متمسكة برد الصاع صاعين، بإهانة صاحب النخوة والرجولة وإذلالع وفضح حقيقته.

تقول الزوجة إن أسباب تمسكها بالخلع قوية بما يكفي، فالزوج لا يأبه بأوجاعها ومشاعرها.. يريديها حاضرة وجاهزة لتلبية النداء متى أمرت شهوته، ولم كانت مريضة أو تطبب أولادها.

"منع عنا كل وسائل الترفيه والحياة الكريمة"، تقول الزوجة.. "لا يقتنع سوى بالمأكل والملبس، أما باقي أوجه الحياة فجميعها حرام.. يرتدي الجلباب ويعتني بلحيته، فيظنه الجميع الشيخ الفضيل الذي يكرم أهل بيته، دون أن يعلم أحد خفاياته".

تضيف «ياسمين»: "كان عاوزني في يوم وكنت تعبانة جدًا، فامتنعت، ففوجئت به يضربني بقسوة، ولما سبت له البيت اتجوز عليا، وجه يرجعني بمرر إنه ميقدرش يعيش من غير ست، وإن أنا اللي سبتله البيت"، وتواصل: «أهان كرامتي بعدما تحملت حياته خمس سنين، فقررت خلعه لإهانة رجولته والتشهير به".

اختتمت «ياسمين» أقوالها برفض الصلح بشكل مطلق، متمسكة بالخلع ورافضة للطلاق، في محاولة منها لرد الإهانة.

 

 

 

التعليقات