أسرار من محاضر الآداب| ريهام: اغتصبني زوج أمي فبعت جسدي بالفلوس

تعبيرية
تعبيرية

 

كانت الساعة تشير إلى الثالثة عصرًا، عندما وقفت "ريهام.م.ع" 27 سنة، امام ضباط مباحث الآداب تعترف بممارستها للدعارة، بعدما القى القبضة عليها متلبسه في أحضان تاجر ملابس من محافظة بورسعيد، داخل أحد الشقق الفارهة بشارع جامعة الدول العربية.

وفي تمساك وثبات تحسد عليه قالت المتهمة في اعترافاتها لضباط المباحث "أيوة أنا غلطانة واللى عملته استاهل عليه الشنق علشان بهز عرش ربنا، بس محدش يحب النوم فى الشوارع والموت من الجوع وقدامه ركوب احدث موديلات العربيات والحصول على فلوس زى الرز فى اليوم ويسبها علشان كلمه الشرف".

واستكملت المتهمة، انا من مدينة المنصورة وابويا مات وانا عندى 15 سنة، وأمى الله يسمحها شبابها اخدها واتجوزت وجابت جوزها معانا في نفس البيت وبعد كام شهر لاقيت جوز أمى بيدخل عليا غرفتي وانا بغير وبيبص على جسمي، ومع شكوتي المستمرة لوالدتي قالت لى "اسكتى ده زى ابوكى ولو اتكلمتى مش هنلاقى حد يصرف علينا".

وأضافت "ريهام" : في أحد المرات استغل زوج والدتي غياب أمي عن المنزل وتعدى علي أثناء نومي، ومع عودة الأم للمنزل شاهدتنا في سرير واحد فطردتني من المنزل خوفاً من الفضيحة، لأذهب إلى منزل عمي الذي عرف بالخبر فقام هو الأخر بطردي.

وهنا انفجرت عيون المتهمة بالدموع وقالت:"كل الابواب اتقفلت فى وشى وبيقت صيده سهلة للجميع فنصحتنى إحدى صديقاتى بالعمل في الدعارة بشواطئ جمصة واتقبض علي في أحد الشقق المفروشة وبعدها قررت النزول للقاهرة والعمل فى الدعارة وبقيت الفلوس زى الرز وعندى عربية وشقة ومش محتاجة لحد".

 واختتمت الفتاة اعترافاتها "على فكرة انا هطلع من هنا وهشغل تانى ياباشا ومش هبطل علشان خلاص بقت دى شغلتى ولا هعرف اتجوز علشان مافيش واحد هيرضى يتجوز واحده شمال".

 تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالتها للنيابة قررت حبسها على ذمة التحقيقات وبعدها تم تحديد جلسة عاجلة للمحاكمة.  

 

التعليقات