Smart Africa.. القاهرة تقود القارة السمراء في مشروعات التحول الرقمي

صورة أرشيفية

12/10/2019 6:22:38 PM
تكنولوجيا

مقترح مصرى لتكوين أول فريق إفريقى لوضع استراتيجية للذكاء الاصطناعى الأمين العام للاتحاد الدولى للاتصالات يشيد بقيادة السيسى للاتحاد الإفريقى العاصمة الإدارية وبناء السدود وشبكات الطرق.. أبرز نتائج أعمال التحول الرقمى فى إفريقيا

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

مع رئاسة مصر الاتحاد الإفريقى، ظهر قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى وبدعم من القيادة السياسية، كقائد لحركة "التحول الرقمى" داخل القارة السمراء، الأمر الذى ظهر جليا من خلال عدة أحداث، كان آخرها معرض ومؤتمر القاهرة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات Cairo ICT 2019 الذى افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسى، الأسبوع الماضى، واستمرت فعالياته لمدة أربعة أيام، وسط مشاركة دولية كبيرة من وفود معظم الدول الإفريقية؛ للحديث عن مشروعات عديدة تقودها مصر فى مجال التحول الرقمى تحت عنوان Smart Africa.

فى هذا الصدد، أشار المهندس أحمد مكى رئيس مجلس إدارة شركة فايبر مصر، التى تعمل فى مجال البنية التحتية للاتصالات والكابلات البحرية، إلى ثلاث تحديات تواجه التحول الرقمى فى إفريقيا اعتبرهم "أعداء التحول الرقمى"، وهى: الفساد والكسل والجهل.

وأكد «مكى» فى تصريح خاص لـ«اليوم الجديد»، أن المرحلة الراهنة هى فترة مثالية لتحقيق هذا التحول، نتيجة للدعم المصرى من جانب القيادة السياسية والحكومة المصرية لتطبيق هذا التحول، ليس فقط على مستوى مصر، ولكن على مستوى القارة بالكامل فى ظل قيادة مصر للاتحاد الإفريقى.

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة فايبر مصر، أن مصر تعد أكبر ثانى دولة من حيث عبور الكابلات البحرية الموصلة للإنترنت فى المياه الإقليمية بعد الولايات المتحدة الأمريكية، لافتا إلى أنه فى هذا الإطار تقود مصر حاليا تحالفا إفريقيا تحت مسمى "إفريقيا مارينز"؛ بهدف الاستثمار فى الكابلات البحرية وصيانتها.

وأوضح أنه كانت هناك 9 شركات تستحوذ على كل استثمارات الكابلات البحرية فى مياه الكرة الأرضية بالكامل، الأمر الذى يكلف الدول مبالغ كبيرة نتيجة لارتفاع تكاليف إصلاح الكابلات، خاصة وأن الكابل الذى يتعرض لقطع يتكلف من نصف مليون إلى مليون دولار، والأهم من ذلك أن عملية الإصلاح كانت تستغرق وقتا طويلا.

وأضاف أن البنية التحتية للاتصالات والإنترنت تعتبر هى أساس "التحول الرقمى"، وبالتالى فإن الكابلات البحرية أصبحت تمثل بالنسبة لمصر والبلدان الإفريقية "بنية تحتية حرجة" على حد وصفه، نظرا لتأثيرها على الأمن القومى والاقتصادى وكافة مجريات الأمور التى تعتمد على الإنترنت ووسائل الاتصالات بشكل مستمر.

من جانبه، أشار الدكتور حمدون توريه، الأمين العام للاتحاد الدولى للاتصالات، ورئيس التحالف الإفريقى لتنمية قطاع الاتصالات، إلى أن قارة إفريقيا هى المستقبل فى مشرعات التحول الرقمى خلال المرحلة الراهنة، ومنها على سبيل المثال، مشروع العاصمة الإدارية الجديدة فى مصر، فضلا عن مشروعات بناء السدود فى البلدان الإفريقية، وشبكات الطرق، ومشروعات الطاقة، وغيرها من المشروعات التى تحتاج إلى هذا التحول لتحقيق أهداف التنمية المستهدفة.

وأكد توريه فى تصريح خاص لـ«اليوم الجديد»، أن الدول الإفريقية بها حوالى 1.2 مليار نسمة معظمهم من الشباب والأجيال الصاعدة، وهم مستهلكون لتطبيقات التحول الرقمى فى كل المجالات الاقتصادية والاستثمارية والخدمية.

وقالت المهندسة جلستان رضوان، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون الذكاء الاصطناعى، خلال إحدى الجلسات الحوارية بمعرض كايرو اى سى تى 2019، إن مصر تقدمت مؤخرا بمقترح للاتحاد الدولى للاتصالات لتكوين أول فريق عمل إفريقى، يعمل على وضع ومتابعة أول استراتيجية إفريقية موحدة للذكاء الاصطناعي؛ بهدف وجود موقف موحد فى الموضوعات المتعلقة بمجالات التحول الرقمى التى تعتمد بصورة كبيرة على تقنيات الذكاء الاصطناعى وإنترنت الأشياء.

 

اليوم الجديد