«مواصلات مصر» تتوسع في السوق بـ238 أتوبيسا ذكيا

صورة أرشيفية

11/18/2019 9:23:11 PM
220
تقارير وتحقيقات

تعمل بالكهرباء وسرعتها ثابتة عند 70 كيلومترا بالساعة يمكن للراكب أن يتواصل مع السائق بـ«جرس» أسعار التذاكر تتراوح بين 6 و13 جنيها الحافلة مزودة بـ10 كاميرات «خارجى وداخلى»

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

أفكار جديدة ومتطورة، تقدمها "الهيئة العربية للتصنيع"، بتعميق التصنيع المحلى وتعظيم شعار صنع فى مصر، ونقل التكنولوجيا الحديثة، والتى تأتى ضمن خطط الدولة إلى التحول الرقمى والذكى، على طريق التحول الكنولوجى فى شتى الصناعات المصرية.

تعد "الهيئة " إحدى قلاع مصر الصناعية العملاقة، فمنذ تأسيسها عام 1975، ضمت العديد من المصانع العسكرية والمدنية، والآن تعمل فى تأهيل العمالة الفنية لسوق العمل داخليا وخارجيا، لذا فقد اهتمت بالصناعات الوطنية المختلفة لسد الفجوة بين الإنتاج وسق العمل، وهو ما أكد عليه الفريق عبد المنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، بأن الهيئة العربية للتصنيع تسعى لتنفيذ خطط الدولة التنموية العملاقة من خلال تعميق وتوطين ونقل التكنولوجيا، بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة، وهو ما أسفر عن التحالف الدولى مع شركات النقل العالمية.   

أكد المهندس محسن صبرة، مدير قطاع التخطيط وإدارة العمل بشركة مواصلات مصر، بأنه تم توقيع عقد دولى مع كبرى الشركات العالمية  يضم 12 شركة محلية ودولية، تقوده الهيئة العربية للتصنيع.

يضم التحالف الدولى، بالإضافة إلى شركة مواصلات مصر، كيانات كبرى، من بينها: "وانكسيانج الصينية العالمية"، و"يونيتد إنفستمت"، و"إى إم  تست"، و"إيزى موبيلتى" لتقنيات وبرمجيات النقل العام، وشركة "فورى" لتكنولوجيا المدفوعات، وأورنج للاتصالات؛ بخلاف الشركات الأخرى المتخصصة من الصين وسلوفاكيا وشركات القطاع الخاص المصرى.

وأوضح «صبرة» فى تصريحات خاصة  لـ«اليوم الجديد»، أن استثمارات الشركة فى السوق المحلى تبلغ نحو 3 مليارات جنيه، قابلة للزيادة فى السوق المحلى، وذلك لتوفير أفضل نظم النقل الذكى التى تطبق بتصميم المحطات والجراجات بمعايير عالمية داخل المدن مستخدمة وسائل الاتصال الحديث، مشيرا إلى  أنه تم ضخ نحو 1.2 مليار جنيه خلال المرحلة الأولى، مضيفا أنه جارى العمل بأسطول يتكون من 238 سيارة "أتوبيس"، وجارى الآن تجربة "الأتوبيس الكهربائى"، والذى سيعمل بالنظام الذكى والدفع الإلكترونى، ويمتاز بالشاشات العارضة، والكاميرات الداخلية والخارجية لتوفير الأمان الكامل، وبه أماكن مخصصة لذوى الاحتياجات الخاصة، ويعمل باستخدام جوجل للتعرف على خط السير والمواعيد، ومتابعة السائق من خلال غرفة العمليات لتحديد خط البداية والنهاية بحيث يتيح لمستقل السيارة أو "الأتوبيس" تحديد المكان وانتظار الحافلة، قبل الوصول إلى المحطة بدقائق قليلة.

 

الحافلة الحديثة تختلف تماما عن الأتوبيس العادي؛ فالأول يعمل بالكهرباء ليس له صوت، لا يوجد به فتيس؛ بل جهاز محول للكهرباء وبطاريات وكارونة، ويعمل بالشحن من 250 إلى 300 كيلو متر للبطارية الواحدة، وسرعته مثبتة ومقفول عليها عند 70 كيلو مترا فى الساعة، ويمكن الشحن فى المحطات والجراجات الخاصة به قبل بدء الرحلة أو فى نهايته، فضلا عن اللوحة الخاصة بالكارت الذكى وشاشات للمتابعة ورؤية الركاب، وجهاز موزع للميوزك للأجناب، وبه إمكانات لشحن المحمول، ويمكن إتاحة الوصلات ومزود بـ"الواى فاي"، ويعمل من خلال برنامج الـ "جى بى إس"، مثل" أوبر" على كبير، بل يمتاز عنه بوجود "الواى فاي"، كما يمكن للراكب أن يتواصل مع الكابتن بجرس لفتح الأبواب، ويظل واقفا حتى غلق الأبواب، لمراعاة معدلات الأمان.

وأكد الكابتن "هشام سمير"، قائد أحد الأتوبيسات، أن المسافة من التجمع الخامس بداية الجامعة الكهربائية إلى عبد المنعم رياض تستغرق من ساعة إلى ساعة وربع، ويعمل "الباص" من خلال الدفع الكاش بـ15 جنيها "نظام المحطات"  13-8- 6 جنيه "مراحل "، أو بالكارت الذكى ويباع بـ 40 جنيه قابل للشحن، برصيد 15 جنيها، ويتم شحنه من خلال المحطات، وفى حالة فساد الكارت يتم تسليم كارت بديل عن طريق معرفة "سيريال نمبر".

وأضاف، أن الحافلة مزودة بـ10 كاميرات خارجى وداخلى موزعين فى المناطق الأمامية و الوسط وحتى الخلف، وتتعامل مع أجهزة الإنذار وتكشف الراكب "المدخن" ، أما بخصوص الأجهزة الحديثة فالأتوبيس مزود بأجهزة حديثة، إضافة إلى أجهزة لقياس ووزن "عجلة لكاوتوش" ، إضافة إلى 4 مقابس موزعة "أوتوماتيكيا" تعمل كقنابل إطفاء للحريق عند حدوث أى طاؤئ من خلال جهاز "إنذار"، حيث يتم الضغط على قابس الحريق الخاص بالمنطقة المشتعلة فيتم توجيه قنبلة الإطفاء ويم السيطرة على الحريق.

وتابع، أن "مواصلات مصر" ستفتح فرص عمل كثيرة للسائقين والباحثين عن العمل، شريطة الحصول على شهادة تبدأ من المؤهل المتوسط، وستفتح باب للباحثين عن العمل، وبالتالى ستسهم فى حل مشاكل منظومة النقل العام فى مصر، مضيف أنه لم يشعر بفارق بين "العمل كابتن ساق" والعمل فى شركات السياحة الكبرى. 

اليوم الجديد