وقف أكاذيبه ضد الدولة.. «روشتة» عودة جمال عيد من الضلال إلى الهدى

11/14/2019 11:46:58 AM
173
سياسة

ما زال جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، يمارس هويته المفضلة بإثارة الكذب والإشاعات للرأي العام، إلا أن جميع طوائف الشعب المصري يعلمون علم اليقين أنه يستهدف هذا النهج من أجل الحصول على الأموال من الخارج.

لكن ماذا لو كان جمال عيد مواطن شريفا يحرص على صالح دولته دون اللجوء للخارج؟، كان من الممكن أن يكون أحد الذين تستمع إليهم الدولة، لو أنه أخلص آراءه في البناء لا نشر الأكاذيب والشائعات، فتخيل حاله لو أنه مواطن مصري رفض الاستقواء بالخارج ضد الدولة المصرية.

طريق من الضلال فضّل جمال عيد السير فيه مقابل المال، وقطع كل السبل للعودة إلى أحضان الوطن بنشر الأكاذيب وإثارة الفتن، فدائما ما يدّعي "عيد" أنه ليس في حالة عداء مع الدولة، لكن في نفس الوقت يفتح أبوابه على مصراعيها لتلقي التمويلات وكأنه جمعية خيرية لكن بطبع معروف نشاطها مخالف تمام لتسميتها.

وفي النهاية تظل الدولة المصرية تفتح ذراعيها لكل أبنائها بمختلف أفكارهم، طالما لم يكونوا متورطين في أي أعمال تخريبية أو إرهابية، أو حتى المشاركة في مخططات خبيثة لهدم الدولة المصرية بتأليب الرأي العام العالمي ضدها بنشر الشائعات والأكاذيب ضدها.

وقائع تحريض جمال عيد ضد الدولة المصرية كثيرة، فهي لا تعد ولا تحصى، وهو ما دفع طارق محمود المحامي بالنقض والدستورية العليا، إلى تقدم ببلاغ للمستشار النائب العام قيد تحت رقم 1512 لسنة 2019 عرائض النائب العام، اتهمه فيه بنشر أخبار كاذبة والاستقواء بالخارج والإضرار بالمصالح العليا للبلاد عن طريق الإدلاء ببيانات كاذبة ونشرها داخل مصر وخارجها وإرسالها إلى المنظمات الأجنبية، والتي تمارس سياسات معادية للدولة المصرية ومؤسساتها ومواطنيها، وذلك بغرض زعزعة الاستقرار والأمن الداخلي للبلاد.

وأضاف البلاغ، أن جمال عيد دأب ومنذ فترات طويلة على إرسال تقارير لجهات أجنبية تتضمن بيانات كاذبة، بغرض التشهير بمؤسسات الدولة والإساءة إليها، لافتًا إلى أن جمال عيد والمعروف بتلقيه تمويلات مشبوهة خارجية من منظمات أجنبية نقل صورة مغلوطة عن اعتصام رابعة والنهضة الإرهابيين لجهات أجنبية، وهو ما يؤكد ارتكابه لجريمة التشارك مع جماعة الإخوان الإرهابية، لتحقيق أهدافها الإجرامية، والهدف منها تهديد الأمن القومي المصري.

اليوم الجديد