الأكاذيب لا تصنع معارضا.. كيف يمكن للدولة رؤية جمال عيد وهو يطعنها من الخلف؟

11/14/2019 1:01:52 AM
170
سياسة

كثير ممن يطلقون على أنفسهم معارضين سياسيين هذه الأيام لا يدركون معنى هذا المسمى بل ألصقوه بأنفسهم طمعا في دعم خارجي ما أو لحقد دفين داخل نفوسهم ضد شخصيات ضمن القيادة السياسية، بل الأدهى أنهم يصورون أنفسهم دائما بقالب شهيد الحرية والحقيقة أن المعارضة المصرية الشريفة بريئة من أقوال وأفعال هؤلاء وعلى رأسهم جمال عيد.

المعارض الحقيقي ينتقد من أجل الإصلاح والنهوض بالدولة، لا يحاول تشويه مصر عالميا من خلال نشره الأكاذيب والشائعات مثلما يفعل جمال عيد، القيادة السياسية تستمع جيدا للمعارضة البناءة من خلال آلياتها وقنواتها الشرعية وهي مجلس النواب والأحزاب.

جمال عيد كان من الممكن أن يكون أحد الذين تستمع إليهم الدولة، لو أنه أخلص آراؤه في البناء لا نشر الأكاذيب والشائعات، فتخيل حاله لو أنه مواطن مصري رفض الاستقواء بالخارج ضد الدولة المصرية.

دائما ما يدعي «عيد» أنه ليس في حالة عداء مع الدولة لكن في نفس الوقت يفتح أبوابه على مصراعيها لتلقي التمويلات وكأنه جمعية خيرية لكن بطبع معروف نشاطها مخالف تمام لتسميتها.

وفي النهاية تطل الدولة المصرية تفتح ذراعيها لكل أبنائها بمختلف أفكارهم، طالما لم يكونوا متورطين في أي أعمال تخريبية أو إرهابية، أو حتى المشاركة في مخططات خبيثة لهدم الدولة المصرية بأساليب الرأي العام العالمي ضدها بنشر الشائعات والأكاذيب ضدها.

اليوم الجديد