خبير اقتصادي يبرز مكاسب مصر بعد ربطها بسكك حديدية مع السودان

صورة أرشيفية

11/9/2019 12:52:42 PM
127
تقارير وتحقيقات

بعد إعلان اللواء كامل الوزير وزير النقل، تدشين خط سكة حديد جديد يربط بين مصر والسودان، أصبح هناك توقعات بزيادة الحجم التجاري بين البلدين، الأمر الذي ينبىء بالتوغل المصري داخل القارة السوداء بصفة عامة، مما يترتب عليه انخفاضًا ملحوظًا في نسبة البطالة نتيجة الحاجة إلى توسعة خطوط إنتاج السلع والمنتجات.

في هذا الصدد، قال رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، إن السكة الحديد سوف تعود على القطاع الاقتصادي المصري بكثير من الإيجابيات، حيث أنها من أرخص وسائل النقل تكلفة إلى جانب النقل البحري، مما يعني أن أعباء زيادة تكلفة النقل التي كانت تعوق التبادل التجاري بين البلدين في الماضي ستختفي تزامنا مع تشغيل الخطوط، كما أن المنتجات المصرية ستمتلك ميزة تنافسية للتصدير لدولة السودان والدول الأفريقية المجاورة.

وأوضح "عبده"، خلال تصريحات خاصة لـ"اليوم الجديد" أنها وسيلة فعالة لزيادة حجم التبادل التجاري والاقتصادي بين مصر والسودان ثم التوغل في أفريقيا، مما يساعد على تنشيط حركة نقل السلع والمنتجات بين الدول الأفريقية وبعضها، مشيرًا إلى أنه سيتبعها زيادة خطوط الإنتاج داخل مصر والتي ستجتهد لتلبية احتياجات التصدير الجديدة.

وأضاف أن توسعة خطوط الإنتاج سيتبعها انخفاضًا في معدلات البطالة، بسبب توفير فرص العمل، مؤكدا أن حجم إيرادات الاقتصاد المصري من العملة الأجنبية سيزدهر بشكل ملحوظ نتيجة الصادرات بالإضافة إلى زيادة الاحتياط النقدي داخل البنك المركزي.

وشدد الخبير الاقتصادي على ضرورة الإسراع في وتيرة عمل السكة الحديد التي تربط بين مصر والسودان، وذلك للتوغل في بلاد أفريقيا الأخرى بأسرع وقت، وذلك أسوة بدول أوروبا التي تعمل على فتح الحدود بين بعضها البعض، على عكس الدول العربية التي ينعدم التبادل التجاري بينهم بسبب صعوبة الانتقال نتيجة للحدود.

وأشار إلى أن السكة الحديد التي تربط بين البلدين ستعمل على تخفيض العبء عن النقل البحري، والذي كان وسيلة النقل المتاحة من قبل من حيث التكلفة القليلة، بحيث يكون هناك بديل تجاري آخر يربط بينهما، لافتًا إلى أن هناك دولا داخل القارة السوداء تواجه صعوبة في النقل البحري لذا ستسهم السكة الحديد الجديدة في حل تلك المشكلة.

 

اليوم الجديد