احتفاء إخواني بمبادرة مشبوهة.. هل تحالف أحمد طنطاوي مع الجماعة الإرهابية والحركة المدنية؟

أحمد طنطاوي_صورة ارشيفية

11/5/2019 12:46:57 PM
193
تقارير وتحقيقات

بدأت جماعة الإخوان الإرهابية حملة منظمة لدعم المبادرة الخبيثة، التي أطلقها النائب البرلماني أحمد طنطاوى، مؤخرًا، بهدف إعادة الحياة إلى التنظيم عبر تكرار دعوات المصالحة التي عبر الشعب المصري عن رفضه لها على مدار السنوات الماضية، إلى جانب الترويج لإسقاط التعديلات الدستورية التي حازت دعم وثقة المصريين، مع التأكيد على عدم ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي مرة أخرى بالانتخابات الرئاسية، برغم اكتسابه ثقة ودعم المصريين بالأغلبية الساحقة.

والمبادرة المشبوهة، أسقطت الكثير من الأقنعة كشفت تاريخ أسود لأذيال جماعة الإخوان الإرهابية لتضح ملامح المؤامرة كاملة أمام أعين الشعب المصري، فقبل ذلك اخترعوا ما أسموه بتحالف الأمل التي بدأت ببعض السياسيين الذين تحالفوا مع الجماعة الإرهابية وقياداتها بالخارج لزعزعة استقرار الدولة، مقتنعين أنهم يملكون الشعبية التي تمكنهم من قلب الشارع المصري على القيادة السياسية، لكن الحقيقة أن لا أحد يعرفهم سوى "دكاكين" المنظمات الحقوقية المشبوهة التي تمولهم.

وتزامنت خزعبلات البرلماني أحمد طنطاوي، بدعم من الحركة المدنية، مع تصعيد قنوات جماعة الإخوان الإرهابية التي تبث من الخارج وعلى رأسها " مكملين"، ضد الدولة المصرية، والتي بدورها أفاضت في تغطيتها للمبادرة السياسية المشبوهة تلك.

ونشرت قنوات الجماعة والصفحات التحريضية التي تديرها لجانها الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل المبادرة على نطاق واسع، مستخدمة في ذلك نفس الأدوات التي سبق لها استخدامها من أجل نشر فيديوهات المقاول الهارب محمد على، التي لم تنجح رغم الترويج الكثيف في الوصول لهدفها الرامي إلى إحداث الوقيعة بين الشعب ومؤسسات الدولة.

ويعد السؤال الأبرز، ماذا يريد أحمد طنطاوي من وراء مبادرته المشبوهة التي لا تفيد سوى أفكار ومخططات الجماعة الإرهابية وأعوانها بالخارج؟، ولماذا يصر على استغلال حصانته البرلمانية في إثارة الرأي العام بإصدار هذه البيانات الغريبة، المؤكد هو أن أفكار طنطاوي تنطبق مع مخطط جماعة الإخوان لإشاعة مناخ من الفوضى بالبلاد واليأس بين المصريين.

ولا يخفى عن كثير من أبناء الشعب المصري، علاقة النائب البرلماني أحمد طنطاوي، بالمتهمين في قضية "تحالف الأمل" بسبب تحالفهم مع جماعة الإرهاب وتخطيطهم لضرب استقرار الدولة المصرية، بل كان طنطاوي أحد مستضيفي اجتماعات التحالف بمكتبه الخاص، الأمر الذي يفرض ضرورة تحديد النائب البرلماني لطبيعة علاقته بالإخوان الإرهابية ورأيه عن استغلال قنواتهم المشبوهة لتصريحاته.

اليوم الجديد