من جنازة لحكم بالإعدام .. عيد الحب بين مصطفى أمين والقديس «فلانتين»

صورة أرشيفية

11/4/2019 2:23:24 PM
96
تقارير وتحقيقات

يحل اليوم 4 نوفمبر عيد الحب المصري، الذي ابتكره الراحل مصطفى أمين في محاولة لإعادة مشاعر الحب والود بين الناس، ولم يكن "الفلانتين" المصري عيدًا للعشاق فقط "كالفلانتين" العالمي، ولكنه يوم للجميع .

وترجع فكرة الاحتفال بـ"الفلانتين" إن مصطفى أمين، شاهد نعش يسير وراءه ثلاثة من الرجال فقط بحي السيدة، فاندهش من هذه الوحشة، التي لا تناسب علاقات أهل الحي المشهور بالترابط.

وقام بالتوجه لسؤال أحد المارة عن المتوفي، وكانت الإجابة أنه رجل عجوز بلغ من العمر السبعين، لكنه لم يكن يحب أحدا، فلم يحبه أحد، وبعد هذه الإجابة قرر الصحفي الراحل المناداة والدعوة، بتخصيص يوم يصير عيدًا للحب؛ ليراجع فيه كل إنسان حساباته مع نفسه، ومع كل من حوله، معلنًا أن يوم 4 نوفمبر هو يوم الحب المصري.

أما عن عيد الحب العالمي، الموافق 14 فبراير، يرجع إلى أن شباب القرى في عيد الرومان كانوا يجتمعون منتصف شهر فبراير من كل عام ويكتبون أسماء بنات قريتهم، ثم توضع في صندوق ويأتي كل واحد من هؤلاء الشباب ويسحب ورقة من الصندوق والفتاة التي يخرج له اسمها تكون عشيقته إلى السنة القادمة فقط.

وتروى قصة أن قسيسًا يدعى "فلانتين"، يعيش في أواخر القرن الثالث الميلادي تحت حكم الإمبراطور الروماني "كلاوديس" الثاني عدم هذا الإمبراطور القس "فلانتين" في يوم 14 فبراير بتهمة الدعوة إلى النصرانية؛ ولجعل القس رمزًا للحب والعاطفة واختار الرومان هذا اليوم كذكرى سنوية لاحتفالهم بعيد الحب؛ ولتثبيت النصرانية في قلوب الرومان الوثنيين.

بينما توجد رواية أخرى أن هذا الإمبراطور، وجد أن العزاب أشد صبرًا في الحرب من المتزوجين فأصدر أوامره بمنع عقد أي قران، ولكن القس "فلانتين" عارض هذا الأمر وأخذ يعقد قران الأزواج سرًا في كنيسته، وعندما اكتشف أمره أخُذ إلى السجن، وأثناء تواجده بالسجن عالج ابنة سَجَّانه من العمى فوقعت في غرامه وحين جاء وقت إعدامه أرسل إليها رسالة موقعا عليها "المخلص فلانتين".

والجدير بالذكر أن الاحتفال بعيد الحب في هذا اليوم بمصر فقط، ويطغى اللون الأحمر على محال الهدايا، أما على الصعيد العالمي ففي 14 فبراير يحتفل الناس في أنحاء العالم بعيد الحب، خاصة في بلدان مثل الولايات المتحدة وإنجلترا وفرنسا واليونان.

اليوم الجديد