شمعة تحترق من أجل المال.. جمال عيد يواصل أكاذيبه ضد الدولة

جمال عيد_صورة ارشيفية

11/1/2019 3:39:52 PM
127
تقارير وتحقيقات

"اللعب على المكشوف" طريقة جديدة يتبعها الناشط الحقوقي جمال عيد، ربما لكسب تعاطف المصريين من خلال الترويج لأكاذيب واهية، أو لزيادة دخله من التمويل الأجنبي بموضع نفسه في مواجهة مباشرة مع القيادة السياسية المصرية كمعارض يتم التنكيل به.

قرر "عيد" الترويج لنفسه كمعارض وناشط ضد الدولة، بل لزيادة الحبكة خارجيا ادعى أن أجهزة الأمن تطارده، فبعد حادثة سرقة سيارته التي لم يصدقها أحد خاصة أنه لم يحرر محضر بالواقعة، وقرر رفع مستوى ادعاءاته فترمومتر الأموال يعتمد على زيادة الخيال وتحويل "عقلة الإصبع" إلى "روبن هود" نصير الغلابة.

فادعى الناشط الحقوقي جمال عيد، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أنه تعرض للضرب من قبل بعض الأشخاص التابعين للأجهزة الأمنية، ثم تطور الأمر لترويجه أنه تلقى تهديدات من رقم هاتفي ليحاول إثناؤه عن  ما أسماه معارضته للنظام.

وكل هذه الادعاءات لم يترجمها "عيد" وهو محامي عليم بمواد القانون، إلى محاضر رسمية بل فضل نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقط؛ لكسب مزيد من التعاطف حول قضيته الوهمية، وإيصال صورة لمموليه في الخارج أنه ينفذ الخطط وفقا لم تم الاتفاق عليها تمام لربما يزيد ذلك من قيمة ما يتقاضاه في سباقه لتشويه الدولة المصرية بالخارج.

وتابع "عيد"، محاولاته البائسة في تأليب الرأي العام الدولي ضد مصر، بتمثيل شعوره بالخوف من الأجهزة الأمنية التي على حد قوله قد تقتص منه لأنه معارض، لكن الحقيقة تكمن في المال فقط وهو كل ما يهم جمال عيد.

فالتمويل هو "أفيونة" جمال عيد التي باع من أجلها الوطن بالكذب، سيفعل الكثير والكثير من أجل كسب المزيد من الأموال حتى لو على حساب سمعة مصر الدولية بتصوير نفسه كشهيد أمام العالم.

وعلم "اليوم الجديد"، أن الأجهزة الأمنية تحقق في ادعاءات جمال عيد لبعض وسائل الإعلام الأجنبية، خاصة أنه لم يتقدم بأي بلاغات رسمية.

اليوم الجديد