قمة «سوبر»| الأهلى يرغب في مصالحة الجماهير.. والزمالك يسعى لمواصلة الانتصارات

الأهلي والزمالك - أرشيفية

9/19/2019 8:12:20 PM
88
رياضة

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد

يلتقى مساء غدًا الجمعة، فريقا الأهلى والزمالك، على لقب كأس السوبر من العام الماضى 2018، فى نسخته السادسة عشر، فى مباراة خاصة يسعى خلالها كل فريق لإثبات الذات وحصد اللقب لتكون بداية وانطلاقة رائعة فى الموسم الجديد.      

الأهلى البطل التاريخى برصيد 10 ألقاب، بـ12 مشاركة من أصل 15 بطولة أقيمت فى هذه البطولة، يواجه الزمالك الذى حصد البطولة 3 مرات فقط، من أصل 8 مشاركات للفارس الأبيض، الذى خسر الكأس 4 منها أمام الأهلى ومرة وحيدة أمام المقاولون العرب عام 2004.

يخوض الأهلى هذه المسابقة بصفته حامل لقب الدورى موسم 2017/2018، بينما حصد الزمالك لقب الكأس فى نفس الموسم، وتأخرت المسابقة كثيرا، حيث كان من المفترض إقامتها منذ عام، وذلك لازدحام الجدول، وعدم توافر موعد لدى لجنة المسابقات السابقة.

 

التاريخ فى صالح الأهلى

التقى الأحمر مع الزمالك فى 5 مناسبات فى كأس السوبر، انتهت 4 لقاءات منها لصالح الأهلى، منها مرتان بضربات الترجيح، ومرة وحيدة كانت بضربات الترجيح لصالح الزمالك، وسجل الأهلى 5 أهداف بينما مُنى مرماه فى مرتين.

تواجه الفريقان فى بطولة 2003، والتى انتهت بفوز الأهلى بضربات الترجيح، وعام 2008 والتى فاز فيها بهدفى أحمد حسن ومعتز إينو، ثم بضربات الترجيح بعد تعادل سلبى فى بطولة 2014، قبل أن يفوز بثلاثة أهداف لهدفين فى البطولة التالية، قبل أن يفوز الزمالك فى اللقاء الوحيد عام 2016 بضربات الترجيح.

دوافع الفريقين

يدخل الفريقان المباراة بطموحات الفوز من أجل انطلاقة كبيرة فى بداية الموسم، وتصدير الاحباط للمنافس التقليدى، مما يسهل على الفائز بداية جيدة للدورى، وتعثر منافسه الذى سيعانى بعد الخسارة من جراء تكرار انتصارات منافسه.

فالزمالك المتوج بلقب الكأس والكونفدرالية، يرغب فى الاستمرار فى صحوته، وحصد اللقب الثالث فى هذا العام، انتظارا للرابع، وهو كأس السوبر الإفريقى أمام الترجى، مما سيجعل مباراة الأهلى بالنسبة له مفتاح خير يبدأ به الفترة المقبلة.

الزمالك يرغب فى الثأر من خسارة الدورى أمام الدورى، والهزيمة فى لقاء القمة، مما سيجعله يخوض المباراة بدافع أكبر، مستغلا وجود مدير فنى لم يعرف الفريق بعد بشكل كبير، كما أنه سيكون مضغوطا بتقديم أوراق اعتماده للجماهير.

أما الأهلى، بطل الدورى فى آخر 4 نسخ، يرغب فى إنهاء نشوة الزمالك مبكرا، والدفع به للأزمات مرة أخرى بالفوز فى تلك المباراة، التى تعيد للفريق الأحمر أيضا ثقة الجماهير التى اهتزت بالخسارة أمام بيراميدز للمرة الثالثة هذا الموسم.\

مدارس جديدة 

تعتبر مواجهة الأهلى والزمالك هذه المرة لها طابع خاص، فالأهلى يدربه السويسرى رينييه فايلر، بينما الزمالك يقوده الصربى ميتشو، وهى مواجهة تحدث للمرة الأولى فى تاريخ لقاءات القمة، فلم يسبق وأن تواجهت المدرسة الصربية مع السويسرية فى الأراضى المصرية بمباريات القمة.

المدرسة السويسرية ستظهر للمرة الأولى فى لقاء السوبر أيضا، فلم يسبق لمدرب سويسرى أن لعب هذه البطولة، بينما المدرسة الصربية فلعبت من قبل هذه البطولة، عندما تواجه الزمالك مع المقاولون العرب، فى بطولة 2004، فكان الصربى دراجوسلاف هو مدرب الزمالك، وحسن شحاتة هو مدرب المقاولون، وخسرت المدرسة الصربية بأربعة أهداف لهدفين.

مواجهة أجنبية خالصة للمرة الرابعة

3 مواجهات سابقة كان المدربين أجنبيين، الأولى عام 2003، عندما تواجه المدربين البرتغاليين فينجاد وتونى أوليفرا مدربى الزمالك والأهلى على الترتيب، وفاز الأهلى بضربات الترجيح، ثم عام 2006 عندما واجه البرتغالى مانويل جوزيه، مدرب الأهلى، الألمانى راينر تسوبيل، مدرب إنبى، وفاز الأهلى بهدف أبوتريكة، وفى العام التالى، بين جوزيه والألمانى هولمان مدرب الزمالك، وفاز الأهلى بهدفين، ومن وقتها لم تشهد أى مباراة مواجهة أجنبية خالصة.

 

اليوم الجديد