قطار الإصلاح السياسى ينطلق بعد الموافقة على الدستور

أرشيفية

5/1/2019 7:19:35 PM
2125
سياسة

برلمانيون: الشعب المصرى هو الرهان الأكبر للدولة على مستقبل مشرق  وقانونى الانتخابات وتقسييم الدوائر على طاولة مجلس النواب قريبا

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

تعد موافقة الشعب المصرى بنسبة 88% هو انحياز واضح للاستقرار والأمن والتنمية وللوطن، فإرادة الشعب التى انتصرت فى النهاية  على جميع مؤامرات الجماعة الإرهابية، بتأكيده على الوقوف بجانب القيادة السياسية بزعامة الرئيس السيسى، الأمر الذى يحتم الاستمرار فى مسار الإصلاح السياسى وفقا للدستور الجديد.

تأييد الشعب المصرى للتعديلات الدستورية،  هو تفويض جديد لانطلاق قطار الإصلاح السياسى، نحو مزيد من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، والتى تبدأ من جديد بمجلس النواب الذى عليه العبء الأكبر فى دعم مسيرة الإصلاح بالقوانين المكملة له والتى يأتى على رأسها قانونى الانتخابات وتقسيم الدوائر، ليصبح من السهل على القيادة السياسية الدعوة لانتخابات المحليات ويتبعها مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب الذى تنتهى ولايته نهاية العام المقبل.

بدوره، رجح المهندس أحمد السجينى، بدء مناقشة البرلمان للقوانين المكملة للتعديلات الدستورية وهى قانون الانتخابات وتقسييم الدوائر دور الانعقاد القادم بسبب انشغال البرلمان خلال الفترة القادمة بمناقشة الموازن العامة للدولة لضمان خروجها بالشكل المطلوب، بجانب أن شهر رمضان المبارك سيقلل عدد الجلسات العامة لمجلس النواب.

وأضاف السجينى، أن المناخ الذى أجريت فيه التعديلات الدستورية من بداية مناقشتها فى اللجنة العامة بالبرلمان مرورا بجلسات الاستماع وختاما بالإقرار النهائى بالجلسة العامة، ثم ما تلاها من إجراءات شارك فيها الجميع أحزاب و أفراد ومؤسسات، يؤكد أن مصر جادة و عازمة فى استكمال خارطة ومسيرة البناء والتعمير .

وأكد أمين الأغلبية البرلمانية، أن الهيئة الوطنية للانتخابات والقوات المسلحة والشرطة تحملوا مسئوليتهم بمنتهى الوعى والإدراك، كما أن نتيجة الاستفتاء من نسبة مشاركة وتنوع الآراء أثبتت أن الشعب على قدر كبير من الوعى والثقة فى القيادة السياسية.

وأيده النائب خالد خلف الله عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، مشيدا بالجهود الكبيرة والمتميزة التى بذلتها القوات المسلحة والشرطة فى تأمين الاستفتاء، وكذلك قام رجال القضاء بدور وطنى بارز، مضيفًا أن الحضور الكثيف للمصريين هو العامل البارز فى نجاح الاستفتاء بهذا الشكل.

وأضاف خلف الله، أن الأحزاب السياسية لابد أن يكون لها الدور الأكبر فى الإصلاح السياسى خلال الفترة القادمة، مؤكدا على أن حزب مستقبل وطن والذى يعد الحزب الأكبر والأكثر شعبية من خلال عدد مقراته وأعضاؤه يملك القدرة على تصدر الحياة السياسية مستقبلا من خلال الخبرات الكبيرة التى يمتلكها.

وقال عضو لجنة الدفاع والأمن القومى، إن أعضاء مجلس النواب راهنوا على وعى الشعب المصرى، فى تحقيق مزيد من التقدم والازدهار خلال السنوات الماضية، والتى انعكست على تحسن الأوضاع من رفع للأجور وتحسين للمعاشات وعمل مشروعات تنموية وبنية تحتية عملاقة فى مصر، مشيرا إلى أن المصريين من يمتلكوا القرار والقدرة على إنجاح أى مشروع سياسى للدولة مستقبلا بمشاركتهم الفعالة فى الانتخابات لاختيار الأمثل والأصلح لتمثيلهم سواء فى مجلس النواب أو المحليات.

وأكد عضو مجلس النواب، أن المرأة المصرية  والشباب والعمال والفلاحين والأخوة الأقباط وكل طوائف الشعب قدموا أداء أبهر الجميع خلال الاستحقاق الدستورى وهو ما يدل على درجات النضج التى يعيشها الشعب المصرى خاصة النساء، مؤكدًا أن المرأة المصرية ضربت مثلا يحتذى به فى مدى وعيها بأهمية مشاركتها السياسية فى استقرار الوطن ومدى وعيها بحقوقها الدستورية.

وقال خالد عبدالعزيز فهمى، عضو الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، إن نتائج الاستفتاء على تعديل الدستور، كشفت حجم الإنجاز والمشاركة وأضاف عبدالعزيز أن حجم المشاركة فى دائرة دار السلام تحديدا فى التصويت على الاستفتاء فاق كافة أرقام المشاركة فى مختلف الانتخابات والاستفتاءات السابقة.

وأكد فهمى، أن مشاركة المواطنين فى كل استحقاق انتخابى تعكس إدراكهم لمسئوليتهم تجاه البلد، ودورهم فى كل مراحل البناء التى تمر بها مصر منذ ثورة 30 يونيو وحتى الآن.

وتابع: "مشهد المشاركة فى الاستفتاء عكس اهتمام المواطن المصرى، بما يحدث فى مصر على جميع الأصعدة وفى جميع المجالات، بهدف بناء دولة عظيمة وراءها إرادة سياسية قوية مصرية ومثابرة على بناء مصر من جديد رغم كل الظروف والمعوقات التى وضعت أمام استمرار هذا العمل العظيم".

وأشار إلى أن النجاح فى إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية، يعنى الوصول لمرحلة أكثر استقرارًا ستعود بالنتائج الإيجابية على كافة المستويات.

 

اليوم الجديد