أميرة.. «نقاشة» موهوبة ترسم البهجة على الجدران

أميرة

7/22/2019 7:09:35 PM
779
لايت

«طلبات أصحابها» كانت البداية.. وترى أن فنها «مالوش حدود» ساهمت فى تطوير شوارع الأماكن الشعبية وجدران المدارس والجمعيات

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

خرجت عن المألوف كى تعمل فيما تحب، وذلك دون أن تضع فى بالها أى أحاديث سلبية قد تصدر من بعض الأشخاص، عن طريق عملها فى مجال قلما تجد فتاة تعمل به، وهو الرسم على الجدران أو كما يُعرف بفن "النقاشة"، والذى فتح لها الباب للانطلاق فيه بقوة، سواء من خلال تطوعها للرسم على الجدران لبعض المؤسسات الخيرية، أو عملها الخاص فى تجهيز بعض المنازل، فضلا عن الاشتراك فى المعارض الفنية المختلفة.

"شغلى بدأ مع نفسى لما رسمت على جدران أوضتى"، هكذا بدأت أميرة الريان، 24 عاما، بكالوريوس تجارة، حديثها لـ"اليوم الجديد"، مؤكدة أن لديها ولعا بالفن مُنذ الصغر، لذا فكانت تجربتها الأولى التى بدأت بعدها العمل عن طريق الرسم فى حجرتها، والتى أثبتت لها أنها قادرة على احتراف هذا المجال، لتنطلق فيما بعد للرسم على جدران المدارس والحضانات وكثير من الجمعيات الخيرية تطوعا منها دون أن تتقاضى أى أجر.

تطور عمل "أميرة" من مجرد تطوع، إلى مشاركتها إحدى صديقاتها التى درست فى كلية الفنون الجميلة عملها فى تجديد بعض الأماكن والشوارع، وخصوصا المناطق الشعبية، التى رأت بحاجة لرسم البهجة على جدرانها القديمة، قائلة: "كل ده فتح المجال قدامى، وجالى طلبات لشغل خاص فى المنازل زى الرسم فى غرف الأطفال والريسبشن وإضافة مناظر طبيعية لديكورات الشقق".

على الرغم من أن الفتاة العشرينية حلمت بالالتحاق بكلية الفنون الجميلة إلا أنها لم تتمكن من حصد مجموعها، فالتحقت بكلية التجارة على عكس رغبتها، وما أن فرغت منها انطلقت فى مجالات الفن بكل طاقاتها، حتى أنها نظمت ورشا فنية لتعليم الأطفال.

تحكى "أميرة" أنها بعد خيبة الأمل التى لاحقتها بسبب التنسيق، بدأت فى تدريب نفسها ذاتيا من خلال الاشتراك فى كافة الورش الفنية التى صادفتها، مضيفة: "فكرة الرسم على الحيطان جاتلى لما أصحابى بدأوا يطلبوا منى أرسم لهم فى أوضهم".

واختتمت الفتاة العشرينية حديثها، قائلة: "الفن بالنسبة ليا مالوش حدود، والورش (الأون لاين) بتفيدنى كتير علشان أطور أدائى".

 

اليوم الجديد