تقنية «الفار» أضاعت آمال فرق وأنصفت آخرين بـ«كان 2019»

تقنية الفار

7/21/2019 7:35:41 PM
86
رياضة

تقنية «الفار» ظاهرة جديدة طلت علينا بإيجابياتها وسلبياتها، وانتظرها عشاق السحرة المستديرة، لتحقيق العدالة بين الفرق، في ظل القرارات التحكيمية الخاطئة من بعض الحكام، والتي تغير مسار المباريات وتساهم في تغيير مجرياتها.

وجاء تطبيق هذه التقنية في كأس العالم 2018 في روسيا، من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وشهدت جدلًا كبيرًا بين جماهير الكرة، بعد الأخطاء والانحياز لصالح المنتخبات الكبيرة، وفي السطور القادمة نستعرض بعض من هذه الأخطاء.

سلبيات الفار في كأس العالم 2018:

- كان منتخب المغرب المتضرر الأكبر من هذه الخاصية، حيث إنه في مواجهة المغرب مع البرتغال، تعرض أسود الأطلسي لظلم كبير، حيث تغاضى الحكم عن احتساب أكثر من ركلة جزاء للمنتخب المغربي، ورفض بشكل غريب اللجوء لتقنية الفار.

- ومباراة المغرب أمام إسبانيا، احتسب الحكم هدفًا، لمنتخب إسبانيا، وكان من ضربة ركنية غير صحيحة، ولعبت من الجهة الأخرى المخالفة للجهة التي خرجت منها الكرة، ولم يعود الحكم للفار لحسم الموقف.

- في مباراة البرتغال أمام إيران، قام النجم كريستيانو رونالدو، بضرب مدافع إيران بالكوع، كانت تستحق الطرد، ولم يحتسب الحكم شيء ولم يستعين بالفار.

- وكان السويديون أيضًا ضحايا لخطأ كبير، عندما حُرموا من ركلة جزاء مبكرة في المباراة التي خسروها أمام ألمانيا بهدفين مقابل هدف، بسبب خطأ ارتكبه جيروم بواتينغ، على ماركوس بيرغ، كان واضحًا خلال الإعادة.

- مباراة سويسرا والبرازيل شهدت أيضًا احتجاجات قوية للاعبي «السيليساو»، بعد تسجيل هدف تعادل سويسري، حيث طالبوا الحكم بالعودة لتقنية «الفار» لكنه رفض.

- وشهدت مباراة نيجيريا والأرجنتين انحياز الحكام بشكل واضح لزملاء ميسي، بعدما رفض الحكم احتساب ركلة جزاء ثانية لمنتخب نيجيريا، بعدما لمست الكرة يد مدافع الأرجنتين داخل منطقة الجزاء، وعاد الحكم بعد احتجاج لاعبي نيجيريا، بالعودة للفار ولكنه لم يحتسبها.

إيجابيات كأس العالم روسيا 2018:

- مباراة ألمانيا أمام كوريا الجنوبية، في الوقت بدل الضائع، وسط اندفاع الألمان بحثًا عن هدف التأهل إلى دور 16، نجح المنتخب الكوري الجنوبي في وضع الكرة بمرمى الألمان بعد تنفيذ ضربة زاوية، وجرى إقراره لصالح اللاعب كيم يونغ غون بعد الرجوع إلى الفار.

- فرنسا أمام أستراليا، كان عنوان هذه المباراة الأبرز هو تقنية الفيديو أو الفار، حيث احتسبت ركلة جزاء في الهدف الأول، واحتساب هدف ثاني في الدقائق الأخيرة من اللقاء، بعد التأكد من صحتهما بالفار، لتنتهي اللقاء بهدفين مقابل هدف للديوك الفرنسية في أولى مبارياتهم في المونديال.

سلبيات الفار في كأس الأمم الأفريقية 2019:

وهناك أيضًا سلبيات «الفار» في كأس الأمم الأفريقية 2019، والتي استخدمت منذ بداية دور الثمانية، واستعان الاتحاد القاري بحكمين أوروبيين لدعم التقنية بناءً على خبرتهما.

- كانت أشهر الحالات في مباراة النهائي بين الجزائر والسنغال، حيث كان التقدم لصالح الخضر بهدف نظيف، واصطدمت الكرة بيد عدلان قديورة، مدافع الخضر، وغيرت اتجاهها، وتغاضى عنها الحكم، بالرغم من عودته للفار.

- مباراة تونس أمام السنغال، قام الحكم بإلغاء ركلة جزاء من لمسة يد للمدافع السنغالي، بعد عودته للفار، وسط احتجاج من لاعبي نسور قرطاج.

إيجابيات الفار في كأس الأمم الأفريقية:

- مباراة السنغال وبنين، في ربع نهائي البطولة، حيث قام الحكم الجزائري مصطفى غربال، بإلغاء هدف لساديو ماني في الدقيقة 54، وبعد العودة للفار تأكد من صحة القرار، بداعي التسلل.

- في الدقيقة 63، من مباراة جنوب أفريقيا أمام نيجيريا، من منتصف الملعب أرسلت الكرة مباشرة داخل منطقة الجزاء وصلت الكرة لبونجاني زونجو، الذي أرسل الكرة برأسه داخل الشباك ولكن الحكم أطلق صافرته تسلل، وعاد إلى تقنية الفيديو لمراجعة الحدث الذي أقر بصحة الهدف.

اليوم الجديد