يتعامل مع الدولة الجديدة بحسابات ما قبل 25 يناير.. ماذا يريد البرادعي؟

- صمت 3 سنوات وأول ظهور له على قناة إخوانية وقبيل ذكري 25 يناير؟!
 
مرة أخري يعود البرادعي للظهور على الساحة بعد غياب 3 سنوات عن الإعلام، لكن هذه المرة البرادعي يظهر على واحدة من قنوات الإخوان وهي شبكة التلفزيون العربي، ويبدو من الإعلان الترويجي الي لم تتخط مدته 45 ثانية أن الحوار في مجملة سيدور على طريقة إدارة مصر، إلا أن الجزء الأول والذي سيعرض مساء اليوم سيتناول الحديث عن الخسائر الحقيقية للنكسة في وخفايا اتفاقية كامب ديفيد، كما أُذيع، لكن المؤكد أن الجزء الثاني الذي لم يتم الإعلان عنه حتى الآن سيتعرض لما بعد ثورة 30 يونيو.
منذ اختفاءه وابتعاده عن الأنظار بعد فض رابعة لم يتكلم الدكتور محمد البرادعي، النائب السابق لرئيس الجمهورية، سوى مرة واحدة، لكن توقيت الظهور هذه المرة قبيل ذكرى ثورة 25 يناير على قناة يعلم جيدا أنها تنتمي لتنظيم إرهابي يجعل السؤال ملحا وضروريا، ماذا يريد البرادعي من مصر والمصريين؟
الغريب أن السؤال ذاته طُرح قبيل ثورة 25 يناير وبالتحديد أواخر 2010 وطرحه عبدالرحمن يوسف في إحدى مقالاته بجريدة الدستور، وأجبا على نفسه بجملة «لا يريد الرجل من المصريين سوي التحرك سلمياً من أجل التحرر من جميع أشكال الاستبداد»، وبالرجوع لمقال يوسف السابق فإن هذا الرجل "البرادعي" لا يتحدث جزافاً، بل يتحدث وهو يعلم جيدا ماذا يقول؟ ومتي يقوله؟ وكيف وبأي صيغة يقوله؟، إذن هذا الظهور مرتب له ومعلوم جيدا ما الهدف من وراءه - وفقا لما قاله عبد الرحمن يوسف.
«إن الانتخابات وشروطها والدساتير وقوانينها وسائل يستخدمها شعب واع في تحقيق أهدافه، وبدون هذا الشعب الواعي لا تغني الدساتير ولا القوانين ولا الانتخابات حتي وإن كانت نزيهة!»
هذا ماقاله البرادعي قبيل 25 يناير لكنه يُصر على أن يتعامل مع الدولة الجديدة بحسابات دولة مبارك!، لكن حسابات البرادعي هذه المرة مخطئة، لأن حتى النخب التي كانت تؤيده قبل 25 يناير  لم تعد ترى فيه ذلك القديس بعد أن هرب من المواجهة، وقدم استقالته ورحل لمنفي اختياري، وهناك في النمسا جلس يردد أنه تم استخدامه ستارا لعودة الدولة العسكرية!
التعليقات