شاهد| كلمة السيسي في الكاتدرائية على مدار 3 سنوات.. 3 أوجه شبه ووعد تم تنفيذه

الرئيس السيسي في الكاتدرائية
الرئيس السيسي في الكاتدرائية

 

اعتاد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على مدار ثلاثة سنوات، عمر مدته الرئاسية، أن يزور الكاتدرائية المرقسية بالعباسية كل عام، لتهنئة البابا تواضروس وأقباط مصر بعيد الميلاد المجيد، كما كان أول رئيس مصري يحضر قداس أعياد الميلاد من داخل الكاتدرائية.

وفي كل مرة يحرص الرئيس على توجيه كلمة للشعب المصري كله، كالعادة يبدأها بتهنئة الأقباط بعيدهم، ثم يبدأ حديثه الغير مُرتب من قبلها أو مقروء من ورق.

وثمة بعض الكلمات والرسائل التي حرص الرئيس السيسي على التأكيد عليها في كل زيارة للكاتدرائية، كما أعطى الأقباط وعدًا والتزم بتنفيذه.

«قداسة البابا هيزعل»

يعتذر السيسي للأقباط والبابا في كل زيارة عن قطعه لصلواتهم، ويحاول أن يُنهي كلمته سريعًا، وحين يقاطعه البعض من حشد الأقباط لتوجيه كلمة أو الهتاف بتحيا مصر، وفي الثلاث زيارات يداعبهم الرئيس قائلًا: "أنا مش عايز أعطلكم عشان قداسة البابا ميزعلش".

«وإحنا بنحبكم»

في كل مرة يذهب فيها الرئيس لتهنئة الأقباط، تقطع كلمته هتافاتهم: "بنحبك يا سيسي"، ليرد هو: "وإحنا بنحبكم"، وقد رددها في الثلاث زيارات.

 

 

«الاختلاف إرادة إلهية»

قالها الرئيس السيسي نصًا، أمس، وهي رسالة حضارة وإنسانية، دائمًا ما يريد إيصالها في كل زيارة بكلمات مختلفة.

عام 2015 أكد الرئيس أنه لا يصلح أن نقول سوى أننا "كلنا مصريين"، مضيفًا: "احنا بنسطر للعالم دلوقتي وبنفتح طاقة أمل، مصر على مدار ألاف السنين علمت الحضارة للعالم، والحضارة انطلقت من مصر".

وفي 2016 قال السيسي: "من سنن ربنا سبحانه وتعالى التنوع والاختلاف، ربنا خلقنا أشكالا وألوانا وديانات ولغات وعادات وتقاليد مختلفة، ولا أحد يستطيع جعل الناس كلهم شىء واحد"، مشيرًا إلى أن "مصر علمت البشرية منذ آلاف السنين الحضارة والإنسانية"، وتابع: "كنت أتحدث مع أحد المفكرين منذ أيام وقلت له إننا نحتاج لكتب تعلم أبناءنا في المدارس والجامعات معنى الاختلاف وتقبله، ولو فعلنا ذلك سنعطي المثل والنموذج في المحبة الحقيقية بين الناس".

وخلال زيارته الأخيرة للكاتدرائية، مساء أمس، أكد أن مصر ستعلم العالم بأن المصريين واحد، وأن التنوع خلقه الله لنحترم هذا الأمر لأنه إرادة إلهية، قائلا: "الاختلاف إرادة إلهية ومن يرفضها لا يفهم"، وفاجئ الجميع بأنه يخطط لبناء أكبر مسجد وكنيسة في مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، وسيتم الانتهاء منهم خلال العام القادم.

«وفاء بالوعد»

وأثناء زيارة 2016، وعد الرئيس في كلمته بالانتهاء من ترميم الكنائس المحترقة خلال عام، وقال: "تأخرنا عليكم في ترميم وإصلاح ما حرق من كنائس خلال عام 2013، وخلال هذا العام سيتم إصلاح كل ذلك، وأرجو أن تقبلوا اعتذارنا عما حدث، وإن شاء الله السنة القادمة لن تكون هناك كنيسة أو بيت من بيوتكم إلا وقد تم ترميمها".

وقد أعلن السيسي، أمس، وفاءه بالوعد، وأنه تم الانتهاء من أعمال ترميم كل الكنائس، ولم يتبق سوى إنهاء الرسومات الزيتية لكنيستين فقط.

 

التعليقات