ليلة عيد الميلاد| السيسي يتبرع لأكبر كنيسة مصرية.. صباحي في «قصر الدوبارة».. وانتشار أمني مكثف (محدث)

السيسي في الكاتدرائية
السيسي في الكاتدرائية

تحتفل مصر مع أقباطها بعيد الميلاد المجيد، في أجواء من القلق تحسبا لأي عمل إرهابي مماثل لتفجير الكنيسة البطرسية في ديسمبر الماضي.

وفي ليلة عيد الميلاد، شدد قوات الأمن من إجراءاتها بقوة، وانتشرت بكثافة في محيط الكنائس وفي محطات المترو، مع استعداد الأقباط لإحياء صلواتهم.

ففي الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، شدد قوات الأمن من تواجدها، وجرت عمليات التفتيش بكثافة لحضور قداس عيد الميلاد.

كما تم نشر شرطة نسائية على مداخل السيدات في الكنيسة مع وضع بوابات إلكترونية على كل البوابات، بخلاف الوجود الأمني المكثف في المناطق المحيطة بالكاتدرائية، التي شهدت قبل أيام تفجيرا في الكنيسية البطرسية، ففي الشوارع المحيطة، تمركزت قوات الأمن المركزي لحفظ الأمن مع رفع حالة الاستعداد دائما.

 

وبدأ الحضور في التوافد على الكاتدرائية للاحتفالات التي تبدأ في التاسعة مساء، وأتم المسؤولون بالكاتدرائية تهيئة الأجواء والانتهاء من التجهيزات للقداس.

وحضر الرئيس عبد الفتاح السيسي برفقة البابا تواضروس، وألقى السيسي كلمة حث فيها على قيمة الوحدة الوطنية، وأعلن تبرعه بـ100 ألف جنيه لإنشاء كنيسة ومسجد في العاصمة الإدارية الجديدة، وقال إن مصر تريد الخير للجميع.

وأحيت الطائفة الإنجيلية احتفالات عيد الميلاد المجيد، في كنيسة قصر الدوبارة بجوار مجمع التحرير، في حضور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة، والقس سامح موريس، راعي الكنيسة.

وشارك في الاحتفالات الدكتور جلال سعيد، وزير النقل، ومندوب رئاسة الجمهورية كريم الديواني، وحمدين صباحي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، والدكتور نجاد البرعي، وزير التضامن الأسبق، وعمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، وعدد من الفنانين والإعلاميين ورجال من مشيخة الأزهر.

 

وعززت قوات الأمن من تشديداتها الأمنية في محيط الكنيسة، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليه بالحواجز الحديدية، كما وضعت بوابات إلكترونية على في مداخل الكنيسة.

وفي سجن النساء بالقناطر، زار عدد من رجال الدين المسيحي السجن لإقامة الشعائر الدينية للنزيلات المسيحيات، وكذلك النزلاء في سجن الرجال، مع تقديم هدايا رمزية لهم.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت عن زيارة استثنائية واحدة لجميع النزلاء في السجون، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.

وذكرت الوزارة، في بيان صحفي لها، إنها حريصة على إتاحة الفرصة لجميع نزلاء السجون مشاركة ذويهم الاحتفال بعيد الميلاد، وتم التصريح لجميع النزلاء بزيارة استثنائية واحدة اعتبارًا من غد الأحد الموافق 8 يناير حتى يوم الثلاثاء الموافق 24 يناير.

وفي وقت سابق من اليوم، تفقد اللواء خالد عبد  العال، مساعد وزير الداخلية، لقطاع أمن القاهرة، الخدمات الأمنية على عدد من الكنائس، للتأكد من تطبيق الخطط الأمنية التى تم اعتمادها، والتى بدأت منذ فجر اليوم، وذلك لتوفير أقصى درجات التأمين لدور العبادة المسيحية، بالتزامن مع الاحتفالات والقداسات التى ستقام بها.

ومرّ مدير أمن القاهرة، على كنائس شبرا وروض الفرج التى تشهد حضور جماهيرى كبير، ومناطق الوايلى والكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بالإضافة لكنائس المعادى وحلوان.

 

 

كما التقى القساوسة والمسؤولين عن تلك الكنائس للاطمئنان على عملية التأمين من الداخل والخارج، والاستماع لأية ملاحظات لهم، وقدم لهم التهنئة بهذه المناسبة.

 وتابع مدير الأمن البوابات الإلكترونية X- RAY لفحص المترددين عليها، وتم استخدام أحدث الأجهزة والتى قامت وزارة الداخلية بتعزيز المديرية بها لتحقيق أعلى درجات التأمين، بالإضافة إلى تشديده على قيام خبراء المفرقعات بالتمشيط المستمر لها كإجراء إحترازي دوري لتحقيق أعلى درجات التأمين، بالإضافة لنشر قوات الانتشار السريع التي تجوب كل أرجاء العاصمة لتحقيق أعلى درجات التأمين في كافة الشوارع والميادين بالإضافة لمحيط الكنائس التي ستشهد إحتفالات وقداسات بهذه المناسبة.

وشدد مدير أمن القاهرة على خدمات البحث الجنائى، بتوسيع دائرة الاشتباه، وضبط كل ما قد يخل بالأمن العام، والاستعانة بمنظومة كاميرات المراقبة الموجودة بكافة الكنائس التى تشهد احتفالات – مع استمرار كافة الخدمات لحين انتهاء كل الاحتفالات والقداسات، وانصراف المصلين، وهدوء الحالة الأمنية فى كافة أنحاء المحافظة.

كما تفقد مديرو الأمن في المحافظات الخدمات الأمنية المنتشرة في الشوارع وفي محيط الكنائس، للوقوف على مستجدات الحالة الأمنية، تزامنًا مع احتفالات أعياد الميلاد، وكانت التفاصيل شبيهة بنسبة كبيرة من جولة مدير أمن العاصمة.

التعليقات