«شباب الصحفيين» تطالب التعليم العالي والبترول بالتحقيق مع الصباغ

 أحمد الصباغ
أحمد الصباغ

 

طالبت جبهة شباب الصحفيين، د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي، والمهندس طارق الملا وزير البترول، بفتح تحقيق عاجل وفوري مع المدعو أحمد الصباغ مدير معهد بحوث البترول، والمنتهي ولايته في يونيو الماضي بعد أن مارس هوايته المفضلة في السب والتطاول بألفاظ نابية على الصحفيين، ووصفهم بعبارات كاذبة، وتهم ملفقة، وذلك بحصولهم على أموال مقابل النشر دون سند أو دليل.

وأكدت الجبهة على أن سقطات الصباغ عرض مستمر، وتابعت في بيان لها: "هل تناسيتم فضيحته الكبرى عندما استخدم أصبعه في حركة صبيانية بإحدى المؤتمرات الشهيرة والتي أثارت غضب واستياء الحضور وهذا يؤكد ما يردده في كل مكان انه لا يستطيع أحد مهما كان إحالته للتحقيق".

قال هيثم طوالة، رئيس الجبهة في تصريحات صحفية، إن الصباغ عايش دور "الفتوة" على طريقه أفلام السينما ودائمًا يرى أنه أقوى من أي وزير ولا يستطيع أحد أن يعترض ومن يفكر في إبداء أية ملاحظات من الزملاء على عمله أو يتجاهل وضع اسمه في أي مؤتمر مصيره التهديد والوعيد متأثرًا بشخصية الفتوة "حسونة السبع" في فيلم "التوت والنبوت" للفنان الكبير الراحل حمدي غيث.

وأضاف طوالة إن آخر سقطات الصباغ تهديده للزميلة إيناس العدوي، الصحفية في البوابة نيوز، في تطاول غير مسبوق ومنعها بالقوة من حضور مؤتمر لوزير البترول، بل وصل به الأمر إلى إرسال رسالة لها عبر "الواتس آب" يزف إليها بشرى بالحساب العسير لأنها نشرت خبرًا عن وزير البترول دون وضع اسم وصورة مدير معهد بحوث البترول، وتساءلت الجبهة من يكون الصباغ وما تاريخه؟، وما الذي قدمه لمصر والمصريين، وما سر تواجده حتى الآن في المعهد رغم انتهاء مدته؟، ومن يسانده؟، كلها أسئلة مشروعة تسيطر على الوسط الصحفي وتبحث

عن إجابات، وطالبت الجبهة جموع الصحفيين بمنع نشر أية أخبار عن المعهد ومديره حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الصحافة والصحفيين.

 

 

 

 

 

التعليقات