بشرة خير.. تصنيع «السوفالدي» المصري وتصديره

 

«عز العرب»: العقار المصري عالج 95%.. ومركز واحد حصل على «التكافؤ الحيوي»

قال الدكتور محمد عز العرب رئيس وحدة الأورام بالمعهد القومي للكبد ومستشار مركز الحق في الدواء، إن مصر أصبحت قادرة على تصنيع العقار المثيل للسوفالدي المعالج لفيروس "سي"، موضحًا أنه بداية مبشرة وسبق وتم النداء بها.

وأكد عزالعرب- في تصريحات خاصة لـ "اليوم الجديد"- أن العقار الذي تم تصنيعه في مصر لا يقل كفاءه عن السوفالدي المستورد، حيث وصلت نسبة الشفاء به 95%، وهذا إثبات حقيقي وكافي عن كفائته.

وأضاف عز العرب، أنه لا بد قبل خطوة التصدير أن يتم عمل ما يسمى بـ "التكافؤ الحيوي" وهو يستخدم في علم الحرائك الدوائية لتقدير وتقييم التساوي الحيوي بين مستحضرين دوائيين من حيث "الفعالية والتأثير" داخل الجسم، بالإضافة إلى التأكد من عدم وجود أي فرق أحصائي اعتباري يتعلق بالتوافر الحيوي للمادة الفعالة، لذلك لأخذ خطوة تصدير الأدوية لا بد من عمل تجربة اختبار "التكافؤ الحيوي".

وأشار عزالعرب، إلى أنه يتم عمل الاختبار على المنتج بإشراف من الإدارة المركزية للصيدلة التابعة لوزارة الصحة والسكان، مؤكدًا أنه كان هناك مشكلة في التصدير، حيث أن مصر تضم 15 مركز "تكافؤ حيوي"، ولم يحصل أي مركز منها على درجة "التكافؤ الحيوي"، بينما حصل أحد المراكز الخاصة على درجة "التكافؤ الحيوي".

وأضاف أن جميع الدول المصنعة للعقار المعالج لفيروس "سي"، يتم استيراد المادة الخام للعقار من دولتين فقط هما "الهند والصين"،  مؤكدًا أن مصر تستورد كباقي دول العالم، بينما كفاءة التصنيع هي الأهم في المنتج وليس المادة الخام وحدها لأن المنبع واحد.

يشار إلى أن وزير الصناعة والتجارة الدكتور طارق قابيل، وقع صفقة مع نائبة الرئيس الأرجنتيني تشمل توريد الدواء المصري الجديد لمعالجة مرضى فيروس "سي" في الأرجنتين، مقابل الحصول على منتجات أرجنتينية الصنع بنفس قيمة كميات الدواء التي سيتم تصديرها.

كما تم الاتفاق على عقد اجتماع للجنة التجارية المشتركة خلال النصف الأول من العام القادم بالقاهرة، لوضع آلية فعالة تتيح انسياب حركة التجارة بين الجانبين

وأوضح قابيل، أنه تم اعتماد الدواء المعالج لفيروس "سي" المصنع في مصر "دوليًا"، وأثبت فعاليته في القضاء تمامًا على المرض، ذلك في مقابل الحصول على منتجات أرجنتينية الصنع بنفس قيمة كميات الدواء التي سيتم تصديرها للجانب الأرجنتيني وهو الأمر الذي يسهم في تسويق منتجات الأدوية المصرية في الأسوق الخارجية، إلى جانب توفير العملة الصعبة التي كان يتم إنفاقها في استيراد منتجات أرجنتينية لتلبية احتياجات السوق المحلي.

التعليقات