شيماء الجمال

منذ عدة أيام، جلست في أحد المقاهي أحتسي كوبًا من الشيكولاتة الساخنة وأفكر في اللاشيء. مر الوقت ببطئ كالعادة ووجت نفسي غارقة في النظر إلى وجوه الجالسين و الدندنة مع الأغاني التي تشكل خلفية أحداث حياتي كالمعتاد. وكان كل شيء يبدو هادئًا حتى بدأت أغنية للمطرب آدم لم أكن قد سمعتها من قبل.. وسرعان ما...
منذ عامين تقريبًا بدأت المشكلات تتزايد في حياتي وبدأت اضطرب وأشعر أنني لا أفهم ماذا يحدث حولي.. بدأت الأسئلة تتفاقم في ذهني: لماذا يحدث هذا معي؟ لمذا يتصرف الآخرون معي هكذا؟ لماذا أنا تائهة ولا أشعر بالأمان أو الاستقرار؟ لماذا أصبح العالم مكانًا أسوأ؟ لماذا أشعر بالغضب على العالم؟ تزايدت حدة...
لو أنني أستطيع أن أتعلم مهارة واحدة من الرجال لاخترت بلا تردد مهارة الصمت. يصمت بعض الرجال بشكل رائع نحبه كثيرًا، تحدثت عنه أحلام مستغانمي في كتابها الرائع نسيان.كم قائلة: " تعلّمي أن تميّزي بين صمت الكبار والصمت الكبير فصمت الكبار يقاس بوقعه والصمت الكبير بمدّته. الكبار يقولون في صمتهم بين جملتين...
في جلسة صافية من جلساتي أنا وإحدى صديقاتي العزيزات، تحدثنا لوقت طويل حول موضوع مشوق: من هو الرجل الذي تحبه النساء؟ لماذا يجذبنا رجل بعينه أكثر من الرجال الآخرين؟ لماذا يظهر رجل ما في حياتنا فيصبح نسيانه صعبًا ويتحول لمعيار نحكم من خلاله على الآخرين؟ أعجبتنا المناقشة فأخذت كل منا تذكر صفات تحب...
كنت سعيدة جدًا، على الرغم من كل شيء.. كان القيام بأشيائي الصغيرة المُحببة يدخلني في حالة عارمة من السعادة والنشوة.. كان كل شيء يبدو رائعًا حتى زارني الكلب الأسود! جاء الكلب الأسود، متسللا على استحياء، وظل يحاول الدخول لعالمي ببطئ وبحذر، حتى تمكن من الدخول.. جاء الكلب واتخذ لنفسه مكانًا في كل أنحاء...
لو عرفت الحب الذي يكتبون عنه، لاخترت أن تعيد شريط القصة نفسه كل مرة.. بكل لحظات البهجة والتوق والشغف واللوعة والعشق والُمجون.. وحتى لحظات الخذلان والندم والخوف والتعاسة والألم. سيصفونك دائمًا بالقوة ويتعجبون من صلابتك وقدرتك على تحمل مشاكل بحجم الجبال، لكنهم لن يتخيلوا ضعفك عندما تختلي بنفسك وحيدًا...
كنت طوال عمري طفلة نحيلة، تظهر عظام رقبتها عندما تضحك ويطلب الجميع منها أن تأكل شيئًا حتى لا تسقط مغشيًا عليها..كنت مراهقة تتمتع بجسد جميل رياضي ممشوق تحسده عليها الصديقات وظللت هكذا حتى تزوجت وأنجبت ثلاثة أطفال وفجأة- ونتيجة ضغوط كثيرة ومشاكل في حياتي- وبدون أي مقدمات أصبحت مدمنة للطعام وصرت آكل...
تذكرت بالأمس إحدى أساطير ما وراء الطبيعة للدكتور أحمد خالد توفيق، تتحدث عن حشرة مسكينة ضعيفة لا حول لها ولا قوة، أجرى عالم حشرات عليها العديد من التجارب، مرة تلو الأخرى، حتى أصبحت منيعة، تستطيع مقاومة كل أنواع الأسلحة الكيماوية بل وحتى الماء والنار، ولم يعد أحد قادرًا على قتلها مطلقًا.. كان العالم...