الشهور القادمة

الشهور القادمة

محمود الخطيب أيقونة جماهير الكرة المصرية بات المرشح الأقوى لانتخابات النادى الأهلى التى ستجرى خلال الشهور القليلة القادمة، بالطبع سيبذل مجلس الإدارة الحالى بقيادة محمود طاهر الكثير حتى لايمنح الفرصة للخطيب، لكن الأخير عندما زار فرع النادى الأهلى بالشيخ زايد قُوبل بحفاوة كبيرة من أعضاء النادى، تقديرى أن الخطيب على أعتاب خطوات للجلوس على مقعد المايسترو.

 1300 مليار جنيه هو إجمالى ما أنفقته القنوات الفضائية المصرية على دراما رمضان، ورغم كثافة الإعلانات المعروضة حتى أصابت المشاهدين بالملل، فإن بعضهم لجأ لمشاهدة مايحبون على اليوتيوب، إلا أن عائد الإعلانات فى رمضان بلغ 800 مليون جنيه، بعبارة أخرى فإن الفضائيات خسرت مايقرب من 500 مليون جنيه، فكيف سيتم تعويض هذا المبلغ الضخم؟ علما بأن حجم سوق الإعلانات لا يتجاوز فى أقصى تقديراته 2، 5 مليارات جنيه، هل ستندمج الشاشات أم ستغلق أبوابها؟ دعونا نرى.

كار بول، هو اسم انتشر على صفحات الفيسبوك بعد ارتفاع أسعار البنزين والسولار مؤخرا، تقوم الفكرة على شخص يمتلك سيارة ويتحرك يوميا بين نقطتين (أكتوبر والعباسية مثلا رايح جاي) ثم يكتب هذ الشخص على صفحته خط سيره بسيارته يوميا فيقوم البعض الذين يستهدفون هذا الطريق بمخاطبته على صفحته كى يركبوا سيارته معه، وبالتالى يركب معه 3 أو 4 أشخاص يقومون بدفع سعر البنزين الذى استهلكته السيارة، ثم يتناوبون ركوب سيارتهم الواحد تلو الآخر، نتج عن هذه الفكرة تراجع الازدحام المرورى، وتقليل استهلاك البنزين.

بدأت الإجازة الصيفية الطويلة منذ حوالى شهر ونصف ويتبقى على انتهائها شهران، هل أطمع من رؤساء الأندية المصرية بإصدار بطاقة مجانية لدخول الطلبة المتفوقين النادى وممارسة الرياضة أو التنزه خلال الشهرين القادمين؟ ويمكن لإدارة الأندية مخاطبة الإدارة التعليمية فى منطقة كل نادٍ حتى يحصل على أسماء هؤلاء المتفوقين، المؤكد أن حدوث ذلك يعنى رسالة للمتفوقين من أولادنا، خاصة أن المنشآت فى كل أنديتنا متوفرة وعامرة وتكفى شبابنا.

أعرف أنى أكتب فى صحيفة ورقية لها موقعها الإلكترونى، لكن منذ عدة شهور وبعض المتخصصين يتحدثون عن نهاية عصر الصحافة المطبوعة ويؤكدون كلامهم بذكر أسماء عدد كبير من المطبوعات التى توقفت عن الصدور، استمعت فى أكثر من ندوة إلى مثل هذه العبارات أو القراءة المستقبلية للصحف الورقية لكن تقديرى أن الورقى فى مصر ومنطقتنا العربية سوف يستمر إلى حين، خاصة أن الصحافة لايزال لها بريقها عند المتلقى، ورغم تراجع أرقام التوزيع وكذلك العائد الإعلانى فإن الصحافة الورقية لاتزال تجتهد.

المؤكد أن الإلكترونى يكسب مساحات على حساب الورقى، خاصة أن الأجيال الجديدة تستهويها المنتجات الإلكترونية لكن لايزال فى عمر الورقى بقية.

التعليقات