أسئلة مشروعة لمحمد أبو تريكة

6/23/2019 7:08:50 PM
227
كتاب اليوم الجديد

أحمد عبد السميع

هل تدينه الشديد لم يدفعه ليتخلى عن جماعة ترعى القتل والإرهاب؟!


ليس من الغريب أن نجد كل هذه الضجة على اللاعب محمد أبو تريكة نجم النادي الأهلي السابق لأنه شاء من شاء وأبى من أبى من أفضل من لعب الكرة في مصر، لكن قبل حكم الإخوان كان الجميع يعشق أبو تريكة باستثناء الزملكاوية المتعصبين الذين يرونه حتى يومنا هذا "ممثل وشيكابالا أفضل منه"، لكن اللاعب أقحم نفسه في السياسة وارتمى في أحضان جماعة محرضة على العنف ولا تبغي سوى الشر، واعتقد البعض أنه مثل غيره تعاطف معهم وغيرها من هذه الأمور، لكن بعد كل ما حدث في مصر، والخلايا الإرهابية التي أعلنت انتمائها لهذه الجماعة ومشاهد العنف التي رأيناها منهم والإرهابيون الذين صدروهم للعالم وبثهم الكراهية بين الناس.. كل هذا لم يجعل أبو تريكة يفكر ولو مرة واحدة أن يتنصل من أفكار هذه الجماعة، هل تدينه الشديد لم يدفعه ليتخلى عن جماعة ترعى القتل والإرهاب؟!

أود أن أسأل أبوتريكة بعض الأسئلة التي تشغلني وغيري من محبيه كلاعب ومن عشاق كل من ارتدى القميص الأحمر.

أنت رجل متدين.. هل الإسلام يحتاج لجماعة لتنصره؟

هل أنت كنت متعاطفا معهم مثل غيرك من المصريين لأنهم كانوا يرفعون شعارات دينية؟

وإن كنت كذلك هل اكتشفت حقيقتهم وأنهم لايرغبون نصرة دين ولكنهم أصحاب مصالح؟

هل تخشى الرد على ذلك خوفا من تهديداتهم في قطر؟

لماذا لم تخرج بفيديو واحد تؤكد أنك لا تنتمي لهذه الجماعة؟

هل الجماعة أغلى عندك من أهلك الذين حرمت منهم؟

لم تصر على وجودك في قطر.. هل الأموال أغلى من الوطن؟

تقول إنك تحب مصر.. أليس حب مصر يحتاج مساندة جيشها في حربه على الإرهاب؟

هل ترحمت على مرسي من باب الإنسانية أم حبا له ولعشيرته؟

لماذا تصدر لنا دائما الصمت.. هل تحب أن تعيش في المظلومية كثيرا؟

كاتب المقال

أحمد عبد السميع

اليوم الجديد